امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٦٨٩ - ١١ مروان، پارهاى از لعنت خداوند متعال و پنهانسازى آن
١١. مروان، پارهاى از لعنت خداوند متعال و پنهانسازى آن
عن يوسف بن ماهك قال: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا فقال: خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي. فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري؛[١] مروان حاكم مدينه از جانب معاويه بود. روزى خطبه خواند ويزيد بن معاويه را ذكر كرد و مىخواست براى وى براى پس از معاويه بيعت بگيرد. عبدالرحمن بن ابىبكر به مروان مطلبى گفت. پس مروان گفت: او را بگيريد، ولى او وارد منزل عائشه شد و نتوانستند او را بگيرند. پس مروان گفت: او كسى است كه خدا در مورد او چنين نازل فرموده است: «وكسى كه به والدينش اف گفت». پس عائشه از پشت حجاب گفت: خداوند هيچ آيهاى در قرآن در مورد ما نازل نكرده است، مگر عذر من. بخارى در اين خبر خيلى پنهانكارى كرده كه به حقيقت آن در خبر زير توجه خواهيد كرد.
محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه قال مروان: سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن بن أبيبكر: سنة هرقل وقيصر. فقال مروان: هذا الذي أنزل الله فيه «والذي قال لوالديه أف لكما» فبلغ ذلك عائشة فقالت: كذب والله ما هو به ولو شئت ان أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه و آله لعن (ابا) مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله؛[٢] وقتى معاويه به فرزندش
[١] . صحيح بخارى، كتاب التفسير، باب« والذي قال لوالديه اف لكما اتعدانني، ج ٤، ص ١٨٢٧، ح ٤٨٢٧.
[٢] . سنن الكبرى نسائى، ج ٦، ص ٥٩، ح ١١٤٩١؛ المستدرك على الصحيحين، ج ٤، ص ٤٧٩، ح ٨٤٨٣؛ الاصابه، ج ٢، ص ٩٢، رقم ١٧٨٦؛ فتح البارى، ج ٨، ص ٤٤٣؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ١٧٢؛ در المنثور، ج ٦، ص ٢٥١ از ابوعثمان نهدى.