امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٢٦٤ - تهمت ديگر زهرى بر اميرالمؤمنين و حضرت زهرا عليهما السلام
فرمودند: اميه مانند هاشم نيست ... و ابوسفيان مانند ابوطالب نيست.[١] ولى در مقابل معاويه و دوستانش هرگز نتوانستهاند چنين مطلبى را در حق ابوطالب به رخ اميرالمؤمنين عليه السلام بكشند كه اين خود بهترين دليل بر ايمان ابوطالب است. و فراواناند علما از اهل سنت كه بر مؤمن بودن ابوطالب تأكيد كرده و برخى از آنها كتابها در اين مورد نوشتهاند.
كتانى در كتاب «نظم المتناثر من الحديث المتواتر» اهل توحيد و نجات بودن ابوطالب و والدين و جميع اجداد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و همچنين محبت و دفاع ابوطالب را جزء اخبار متواتر محسوب كرده است.[٢]
تهمت ديگر زهرى بر اميرالمؤمنين و حضرت زهرا عليهما السلام
الزُّهْرِىِّ قَالَ: أَخْبَرَنِى عَلِىُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله طَرَقَهُ وفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله لَيْلَةً فَقَالَ: أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا. فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ ولَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا. ثُمَّ سَمِعْتُهُ وهو مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وهْو يَقُولُ: «انَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا»؛[٣] يعنى پيامبر صلى الله عليه و آله اميرالمؤمنين و حضرت زهرا عليها السلام را براى نماز بلند كردند، ولى آنها با اين بهانه كه اختيار ما به دست خداست، اگر خواست ما را براى نماز شب بلند خواهد كرد، بلند نشدند و پيامبر صلى الله عليه و آله با تلاوت آيه آنها را مذمت كردند.
[١] . وقعة الصفين، ص ٤٧١؛ الفتوح ابن اعثم، ج ٣، ص ٢٦٠ وديگران.
[٢] . النظم المتناثر من الحديث المتواتر، ص ١٩٠، ح ٢٢٥ و ٢٢٦.
[٣] . صحيح بخارى، كتاب سجود القرآن، ابواب التهجد، باب، باب تحريض النبي صلى الله عليه و آله على صلاة الليل، ج ٤، ص ٣٩٤، ح ١١٢٧ و ٤٧٢٤ و ٧٣٤٧ و ٧٤٦٥؛ كتاب صلاة المسافير وقصرها، باب: ما روي فيمن نام الليل اجمع حتى اصبح، صحيح مسلم، ج ١، ص ٥٣٧، ح ٧٧٥؛ مسند احمد، ج ١، ص ٧٧ و ٩١ و ١١٢؛ سنن الكبرى نسائى، ج ١، ص ٤٠٤، ١٣١١؛ مسند شاميين طبرانى، ج ٤، ص ١٦٣، ح ٣٠٠٥.