امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٧٠٢ - ٢٠ عمر بن خطاب و نفى نفع و ضرر داشتن حجر الاسود
عن أبي سعيد الخدري قال: حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع و لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله قبلك ما قبلتك ثم قبله فقال له علي بن أبي طالب: بلى يا أمير المؤمنين إنه يضر و ينفع قال: ثم قال: بكتاب الله تبارك و تعالى قال: و أين ذلك من كتاب الله؟ قال: قال الله عز و جل: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا: بَلى خلق الله آدم و مسح على ظهره فقررهم بأنه الرب و أنهم العبيد و أخذ عهودهم و مواثيقهم و كتب ذلك في رق و كان لهذا الحجر عينان و لسان فقال له: افتح فاك قال: ففتح فاه فألقمه ذلك الرق و قال اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة و إني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود و له لسان ذلق يشهد لمن يستلمه بالتوحيد فهو يا أمير المؤمنين يضر و ينفع فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن؛[١] ابوسعيد خدرى مىگويد: همراه عمر بن خطاب حج نموديم پس وقتى وارد طواف شد رو كرد به حجر الاسود و گفت: همانا من مىدانم كه تو سنگ هستى نه ضرر مىتوانى برسانى و نه نفع، و اگر من نديده بودم كه پيامبر صلى الله عليه و آله تو را مىبوسيد تو را نمىبوسيدم، سپس آن را بوسيد. على بن ابىطالب به او گفت: آرى اى اميرالمؤمنين، حجر الاسود هم ضرر مىرساند و هم نفع، سپس فرمود: اين واقعيت را قرآن فرموده است. عمر بن خطاب گفت: در كجاى قرآن؟ اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: خداوند متعال مىفرمايد: « (به خاطر بياور) زمانى را كه پروردگارت از پشت و صلب فرزندان آدم، ذريه آنها را برگرفت و آنها را گواه بر خويشتن
[١] . المستدرك على الصحيحين، ج ١، ص ٦٢٧، ح ١٦٨٢؛ كنز العمال، ج ٥، ص ١٧٨، ح ١٢٥٢١ به نقل از كتابهاى مختلف؛ در المنثور، ج ٣، ص ١٤٤.