امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٠٠ - دلائل ناصبى بودن معاويه
أبى طالب وأقام فى الكوفة يحرض الناس على بنى أمية فقبض عليه زياد بن أبيه وأرسله إلى الشام فدعاه معاوية إلى البراءة من على فأغلظ عبد الرحمن فى الجواب فرده إلى زياد فدفنه حيا؛[١] زركلى مىگويد: عبدالرحمن بن حسان شخص شجاع و قوى و از اصحاب على بود، زياد او را به شام فرستاد ومعاويه از او خواست تا از على برائت جويد وعبدالحمن به معاويه پاسخ تند داد. پس معاويه او را به نزد زياد برگردانيد و زياد او را زنده دفنش نمود. ابن اثير و بقيه اين خبر را مفصل و كامل نقل كرده است.
امر معاوية بن أبىسفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا تراب؟ ...؛[٢] معاويه سعد را امر كرد و گفت: چه مانع شده از اينكه على را سب كنى ....
يعنى معاويه از اين كه سعد در سب اميرالمؤمنين عليه السلام او را نافرمانى مىكرد، ناراحت بود.
عبد الله بن أبى نجيح عن أبيه قال: «لما حج معاوية وأخذ بيد سعد بن أبى وقاص فقال: يا أبا إسحاق إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه فطف نطف بطوافك قال: فما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره ثم ذكر على بن أبى طالب فوقع فيه فقال: أدخلتنى دارك واجلستنى على سريرك ثم وقعت فى على تشتمه؟ والله لان يكون فى إحدى خلاله الثلاث أحب إلى من أن يكون لى ما طلعت عليه الشمس ولان يكون لى ما قال له حين غز تبوكا" ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدي؟ أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ولان يكون لى ما قال له يوم خيبر: لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
[١] . الأعلام زركلى، ج ٣، ص ٣٠٣؛ الكامل في التاريخ ابن اثير، ج ٢، ص ١٣٥ و ١٣٦؛ تاريخ ابن عساكر، ج ٨، ص ٢٦ وج ٣٤، ص ٣٠١، شرح حال رقم ٣٧٨٥؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٣، ص ١٣.
[٢] . صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابه، باب من فضائل على بن ابىطالب، ج ٤، ص ١٨٧٠، ح ٢٤٠٤؛ سنن ترمذى، ٥ ص ٣٠١. المستدرك على الصحيحين حاكم، ج ٣، ص ١٠٨.