امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٩٩ - دلائل ناصبى بودن معاويه
عوانة قال: دعا معاوية عبدالرحمن بن الاسود فقال: اذهب فاقتل حجرا واصحابه فقال: اما وجدت رجل اجهل بالله واعمى عن امره مني؟! فدعا هدبة بن الفياض الاعور فاعطاه سيفا وسرّح معه عدة وامره ان يعرضهم على البراءة من على و ان فعلوا والا قتلهم وبعث معه باكفان وامر ان يقبروا فعرض عليهم ما امر به معاوية فلم يجيبوا فقتلوا وذبح حجر ذبحا ...؛[١] يعنى معاويه هدبه بن فياض را امر كرد تا به حجر و اصحابش برائت از على را عرضه كند، اگر برائت نجستند، آنها را بكشد وآنها اجابت نكردند و كشته شدند و حجر را به بدترين شكل ذبح كرد.
رجال اين خبر ثقهاند و عوانه ظاهراً اين خبر را مرسل نقل كرده است.
قيل: إن رسول معاوية جاء إليهم لما وصلوا إلى عذراء يعرض عليهم التوبة والبراءة من على فأبى من ذلك عشرة وتبرأ عشرة فقتل اولئك فلما انتهى القتل إلى حجر جعل يرعد فقيل له: مالك ترعد فقال: قبر محفور وكفن منشور وسيف مشهور؛[٢] ذهبى مىگويد: فرستادهاى معاويه به نزد حجر و اصحابش رفت و بر آنها توبه و برائت از على را عرضه كرد. ده نفر قبول نكردند و ده نفر برائت جستند. ده نفرى را كه برائت نجستند به قتل رسانيد و چون به حجر رسيد، شروع كرد به لرزيدن ....
ذهبى در «سير اعلام النبلاء» اسم اميرالمؤمنين عليه السلام را در اين خبر حذف كرده و به جاى نام آن حضرت «عن رجل» آورده است.
عبد الرحمن بن حسان العنزي: شجاع قوى المراس. كان من أصحاب على بن
[١] . انساب الاشراف، ج ٥، ص ٢٦٨؛ تاريخ طبرى، ج ٤، ص ٢٠٥؛ تاريخ ابن عساكر، ج ٨، ص ٢٥؛ الكامل في التاريخ، ج ٣، ص ٢٠٢، از ابومخنف؛ ذهبى گفته است: كان( عوانة) صدوقا فى نقله، عوانه در نقلش صدوق بود؛ سير اعلام النبلاء، ج ٧، ص ٢٠١، رقم ٧٨.
[٢] . تاريخ الاسلام ذهبى، ج ١، ص ٥٢٧؛ سير اعلام النبلاء ذهبى، ج ٣، ص ٤٦٦.