امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٦٧٨ - ٤ عمر بن خطاب و رجم مجنونه و پنهانسازى آن
با ذكر اسامى نقل كرده است. ابن حجر در شرح حديث فوق مىگويد:
ثم وجدته في الأنساب للبلاذري بإسناد قوي من رواية هشام بن يوسف عن معمر عن الزهرى بالإسناد المذكور في الأصل ولفظه قال عمر: بلغني أن الزبير قال: لو قد مات عمر بايعنا عليا الحديث فهذا أصح؛ سپس در انساب بلاذرى با سند قوى پيدا كردم كه در اصل حديث چنين آمده است كه عمر بن خطاب مىگويد: به من خبر رسيد كه زبير گفته است: اگر عمر بميرد قطعاً ما با على بيعت مىكنيم. سپس ابن حجر مىگويد: و اين صحيحتر است.[١]
٤. عمر بن خطاب و رجم مجنونه و پنهانسازى آن
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ فَاسْتَشَارَ فِيهَا أُنَاسًا فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ فَمُرَّ بِهَا عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالُوا: مَجْنُونَةُ بَنِى فُلَانٍ زَنَتْ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ. قَالَ: فَقَالَ: ارْجِعُوا بِهَا ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِىِّ حَتَّى يَعْقِلَ قَالَ بَلَى. قَالَ: فَمَا بَالُ هَذِهِ تُرْجَمُ قَالَ: لَا شَىْءَ. قَالَ: فَأَرْسِلْهَا. قَالَ: فَأَرْسَلَهَا. قَالَ: فَجَعَلَ يُكَبِّرُ؛[٢] ابن عباس مىگويد: زن ديوانهاى را به نزد عمر بن خطاب آوردند كه زنا كرده بود. خليفه پس از مشورت با صحابه، امر كرد تا وى را رجم و سنگسار كنند. پس على بن ابىطالب
[١] . انساب الاشراف بلاذرى، ج ١، ص ٢٥٠ وج ٢، ص ٢٦١ و ٢٦٢؛ مقدمه فتح البارى، ص ٣٣٧.
[٢] . سنن ابىداود، ج ٢، ص ٥٤٥، ح ٤٣٩٩ و ٤٤٠٠ و ٤٤٠٢؛ مصنف عبدالرزاق، ج ٧، ص ٨٠؛ مسند احمد، ج ١، ص ١٤٠، ح ١١٨٣ و ١١٢٧ و ١٣٦٠ و ١٣٦٢؛ صحيح بن خزيمه، ج ٤، ص ٣٤٨؛ صحيح بن حبان، ج ١، ص ٢٨٢ و ٣٥٦؛ ارواء الغليل، ج ٢، ص ٥؛ المستدرك على الصحيحين، ج ١، ص ٣٨٩، ح ٩٤٩ و ٢٣٥١ وج ٤، ص ٤٢٩، ح ٨١٦٨ و ٨١٦٩ و ....