امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٣٧ - شعبى و نصب
عن الشعبي قال: قدمنا على الحجاج البصرة وقدم عليه قراء من المدينة من أبناء المهاجرين والأنصار، فيهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ... ودخل الحسن آخر من دخل فقال الحجاج: مرحباً بأبي سعيد، إلي. ثم دعا بكرسي فوضع إلى جانب سريره فقعد عليه الحسن ... وجعل الحجاج يذاكرهم ويسألهم إذ ذكر علي بن أبيطالب فنال منه ونلنا مقاربة له وفرقاً منه ومن شره، والحسن ساكت عاض على إبهامه، فقال: يا أبا سعيد مالي أراك ساكتاً؟ فقال: ما عسيت أن أقول؟ قال: أخبرني برأيك في أبي تراب علي؟ فقال الحسن: ... فعلي ممن هدى الله، ومن أهل الإيمان وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختنه على ابنته، وأحب الناس إليه، وصاحب سوابق مباركات سبقت له من الله لن تستطيع أنت ولا أحد من الناس حظرها عليه، والحول بينه وبينها، وأقول: قد كانت لعلي ذنوب، والله وحده حسيبه، والله ما أجد قولًا هو أعدل فيه من هذا. فبسر وجه الحجاج وتغير وقام عن السرير مغضباً، فدخل بيتاً خلفه، وخرجت فأخذت بيد الحسن وقلت: يا أبا سعيد أغضبت الأمير وأوغرت صدره، فقال: إليك عني يا عامر: أتيت شيطاناً من شياطين الإنس تكلم في هواه فقاربته في رأيه، ويحك يا عامر هلا اتقيت الله إذ سئلت فصدقت أو سكت فسلمت. فقلت: يا أبا سعيد قد قلتها وأنا أعلم ما فيها؛[١]
شعبى مىگويد: بر حجاج وارد شديم و او هر وقت از على بن ابىطالب ياد مىشد از وى بدگويى مىكرد و ما نيز به خاطر تقرب به وى و نجات از شرش از على بدگويى مىكرديم در حالى كه حسن بصرى سخن نمىگفت. حجاج به حسن گفت: نظرت در باره ابوراب چيشت؟ حسن آيهى را تلاوت كرد و گفت: على از كسانى است كه خدا او را هدايت كرده و او اهل ايمان پسر عم و داماد پيامبر صلى الله عليه و آله و محبوبترين مردم نزد آن
[١] . انساب الاشراف بلاذرى، ج ٤، ص ٣١٥.