امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٢٨ - مبادرت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به نافلهى پس از عصر
نمىكردم.[١] هيثمى سند اين خبر را صحيح دانسته است.
١٣. همچنين طاووس مىگويد: إن أبا أيوب الأنصارى كان يصلى قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر فلما استخلف عمر تركها فلما توفى ركعهما فقيل له: ما هذا؟ فقال: إن عمر كان يضرب عليهما؛[٢] همانا ابوايوب انصارى قبل از خلافت عمر، پس از عصر دو ركعت نماز مىخواند. وقتى عمر خليفه شد، آن را ترك نمود و هنگامى كه عمر وفات كرد، باز شروع به خواندن آن كرد. سبب اين عمل او را از وى سؤال كردند. او گفت: همانا عمر به خاطر آن دو ركعت مىزد (و لذا ترك كردم.)
رجال سند اين خبر همگى ثقه و از رجال صحاح سته هستند. بنابر اين حديث، ابوايوب انصارى اين دو ركعت را در زمان خليفه دوم از روى تقيه و از ترس خشونت وى انجام نمىداده است و سپس باز به سنت رسول خدا صلى الله عليه و آله ادامه داده است.
ابن حزم پس از نقل اين خبر مىگويد: فى هذا الحديث بيان الواضح ان ابابكر وعثمان كانا يجيزان الركوع بعد العصر؛ در اين حديث بيان روشن است كه ابوبكر و عثمان نماز پس از عصر را جائز مىدانستهاند.[٣]
عن زيد بن خالد الجهني أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد: يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله يصليهما. قال: فجلس عمر إليه وقال: يا زيد بن خالد، لو لا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما؛[٤] عمر بن خطاب زيد بن خالد را
[١] . مسند احمد، ج ٤، ص ١٠٢، ح ١٦٩٨٥؛ مجمع الزوائد، ج ٢، ص ٢٢٢.
[٢] . مصنف عبدالرزاق، ج ٢، ص ٤٣٣، ح ٣٩٧٧؛ كنز العمال، ج ٨، ص ٤٩، ح ٢١٨١٢ و ٢٢٤٧٣.
[٣] . المحلى ابن حزم، ج ٣، ص ٣.
[٤] . مسند احمد، ج ٤، ص ١١٥، ح ١٧٠٧٧؛ مجمع الزوائد، ج ٢، ص ٢٢٢.