نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٠٢ - الرساله٣١
الْهَلَکَهِ [١]. وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلاَّ یَکُونَ بَیْنَکَ وَ بَیْنَ اللَّهِ ذُو نِعْمَهٍ فَافْعَلْ فَإِنَّکَ مُدْرِکٌ قَسْمَکَ وَ آخِذٌ سَهْمَکَ وَ إِنَّ الْیَسِیرَ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَعْظَمُ وَ أَکْرَمُ مِنَ الْکَثِیرِ مِنْ خَلْقِهِ وَ إِنْ کَانَ کُلٌّ مِنْهُ..
وصایا شتی
وَ تَلاَفِیکَ [٢] مَا فَرَطَ [٣] مِنْ صَمْتِکَ أَیْسَرُ مِنْ إِدْرَاکِکَ مَا فَاتَ [٤] مِنْ مَنْطِقِکَ وَ حِفْظُ مَا فِی الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِکَاءِ [٥] وَ حِفْظُ مَا فِی یَدَیْکَ أَحَبُّ إِلَیَّ مِنْ طَلَبِ مَا فِی یَدَیْ غَیْرِکَ وَ مَرَارَهُ الْیَأْسِ خَیْرٌ مِنَ الطَّلَبِ إِلَی النَّاسِ وَ الْحِرْفَهُ مَعَ الْعِفَّهِ خَیْرٌ مِنَ الْغِنَی مَعَ الْفُجُورِ وَ الْمَرْءُ أَحْفَظُ لِسِرِّهِ [٦] وَ رُبَّ سَاعٍ فِیمَا یَضُرُّهُ - مَنْ أَکْثَرَ أَهْجَرَ [٧] وَ مَن تَفَکّرَ أَبصَرَ قَارِن أَهلَ الخَیرِ تَکُن مِنهُم وَ بَایِن أَهلَ الشّرّ تَبِن عَنهُم بِئسَ الطّعَامُ الحَرَامُ وَ ظُلمُ الضّعِیفِ أَفحَشُ الظّلمِ إِذَا کَانَ الرّفقُ خُرقاً (٣٧٠٦٩ کَانَ الخُرقُ رِفقاً رُبّمَا کَانَ الدّوَاءُ دَاءً وَ الدّاءُ دَوَاءً وَ رُبّمَا نَصَحَ غَیرُ النّاصِحِ وَ غَشّ المُستَنصَحُ [٨] وَ إِیّاکَ وَ الِاتّکَالَ عَلَی المُنَی [٩] فَإِنّهَا بَضَائِعُ النّوکَی [١٠] وَ العَقلُ حِفظُ التّجَارِبِ وَ خَیرُ مَا جَرّبتَ مَا وَعَظَکَ بَادِرِ الفُرصَهَ قَبلَ أَن تَکُونَ غُصّهً لَیسَ کُلّ طَالِبٍ یُصِیبُ وَ لَا کُلّ غَائِبٍ یَئُوبُ وَ مِنَ الفَسَادِ إِضَاعَهُ الزّادِ وَ مَفسَدَهُ المَعَادِ وَ لِکُلّ أَمرٍ عَاقِبَهٌ سَوفَ یَأتِیکَ مَا قُدّرَ لَکَ التّاجِرُ مُخَاطِرٌ وَ رُبّ یَسِیرٍ أَنمَی مِن کَثِیرٍ لَا خَیرَ فِی