نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٨٥ - الخطبه ١٩٢
کَاذِبٌ وَ أَمْوَالَهَا مَحْرُوبَهٌ [١] وَ أَعْلاَقَهَا مَسْلُوبَهٌ أَلاَ وَ هِیَ الْمُتَصَدِّیَهُ [٢] الْعَنُونُ [٣] وَ الْجَامِحَهُ الْحَرُونُ [٤] وَ الْمَائِنَهُ الْخَؤُونُ [٥] وَ الْجَحُودُ الْکَنُودُ [٦] وَ الْعَنُودُ الصَّدُودُ وَ [٧] الْحَیُودُ الْمَیُودُ [٨]. حَالُهَا انْتِقَالٌ وَ وَطْأَتُهَا زِلْزَالٌ وَ عِزُّهَا ذُلٌّ وَ جِدُّهَا هَزْلٌ وَ عُلْوُهَا سُفْلٌ دَارُ حَرَبٍ [٩] وَ سَلَبٍ وَ نَهْبٍ وَ عَطَبٍ أَهْلُهَا عَلَی سَاقٍ وَ سِیَاقٍ [١٠] وَ لَحَاقٍ وَ فِرَاقٍ [١١]. قَدْ تَحَیَّرَتْ مَذَاهِبُهَا [١٢]
وَ أَعْجَزَتْ مَهَارِبُهَا [١٣] وَ خَابَتْ مَطَالِبُهَا فَأَسْلَمَتْهُمُ الْمَعَاقِلُ وَ لَفَظَتْهُمُ الْمَنَازِلُ وَ أَعْیَتْهُمُ الْمَحَاوِلُ [١٤] فَمِنْ نَاجٍ مَعْقُورٍ [١٥] وَ لَحْمٍ مَجْزُورٍ [١٦] وَ شِلْوٍ [١٧] مَذْبُوحٍ وَ دَمٍ مَسْفُوحٍ [١٨] وَ عَاضٍّ عَلَی یَدَیْهِ وَ صَافِقٍ بِکَفَّیْهِ وَ مُرْتَفِقٍ بِخَدَّیْهِ [١٩] وَ زَارٍ [٢٠] عَلَی رَأْیِهِ وَ رَاجِعٍ عَنْ عَزْمِهِ وَ قَدْ أَدْبَرَتِ الْحِیلَهُ وَ أَقْبَلَتِ الْغِیلَهُ [٢١]
وَ لاَتَ حِینَ مَنَاصٍ [٢٢] هَیْهَاتَ هَیْهَاتَ قَدْ فَاتَ مَا فَاتَ وَ ذَهَبَ مَا ذَهَبَ وَ مَضَتِ الدُّنْیَا لِحَالِ بَالِهَا [٢٣]. فَما بَکَتْ عَلَیْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما کانُوا مُنْظَرِینَ [٢٤].
الخطبه ١٩٢
موضوع الخطبه
و من خطبه له علیه السلام تسمی القاصعه [٢٥]