معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٧ - ١ - تفصيل ديات الشجاج و الجراح
عبدالله عليه السلام: يا أبا مريم إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قد كتب لابن حَزْمِ كتابا في الصدقات فَخُذْهُ منه[١]
فأتني به حَتَّى أنْظُرَ اليه قال: فانطلقت إليه فأخذت منه الكتاب ثم أتَيْتُه به فعرضتهُ عليه فاذا فيه من ابواب الصدقات و ابواب الديات و اذا فيه: في العين خمسون و في الجائفة الثُّلُثُ[٢]
و في المنقلة خَمْسَ عَشْرَة و في الموضحة خَمسٌ من الابل.[٣]
[٣٤٥٦/ ٥] و عن محمد بن على بن محبوب عن احمد بن محمد عن الحسن بن علي عن ظريف عن منصور بن حازم عن ابي عبدالله عليه السلام فى الحرصة شبه الخدش بعير و في الدامية بعيران و في الباضعة و هي دون السمحاق ثلاث من الابل و في السمحاق و هي دون الموضحة أربع من الإبل و في الموضحة خمس من الابل.[٤]
[٣٤٥٧/ ٦] و عنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث عن جعفر عن أبيه عن على عليه السلام قال: مادون السمحاق أَجر الطبيب.[٥]
أقول: الرواية محتاجة إلى بحث من جهتين من جهة مادل على دية مادون السمحاق و يعسر حمله على الندب و من جهة أجر الطبيب فربما يزيد أجر الطبيب و الدواء والمستشفى اكثر من دية ما فوق السمحاق. ثم يأتي في اول الباب الثالث عن قريب قوله عليه السلام: مادون السمحاق أجر الطبيب سوى الدية فينفى البحث عن الجهة الاولى على وجه.
[٣٤٥٨/ ٧] التهذيب: عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي الحسن عليه السلام و عن أبيه عن ابن فضال قال: عرضت كتاب علي عليه السلام على أبي الحسن عليه السلام فقال:
هو صحيح قضى امير المؤمنين عليه السلام في دية جراحة الأعضاء كلّها في الرأس و الوجه، و سائر الجسد السمع و البصر و الصوت و العقل و اليدين و الرجلين في القطع و الكسر و الصدع و
[١] . ظاهر الرواية بقاءابن حزم الى زمان الامام الصادق عليه السلام و هو بعيد عادة و لعلّ الضمير( منه) يرجع الى وارثه.
[٢] . وهل هذه الكلمة( الثلث) على وزن الربع و الخمس و سائر الأبعاض أو على وزن كلام( الثلاث) مقتضى السياق، الأخير و تدبّر فيه.
[٣] . التهذيب: ج ١٠/ ٢٩١.
[٤] . التهذيب: ١٠/ ٢٩٣.
[٥] . المصدر و جامع الاحاديث: ٣١/ ٥٤٧.