معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠٧
الشيخ في التهذيبين عن الكليني.
[٤٨٣٧/ ٣] التهذيبان: عن سعد، عن احمد بن محمد، عن محمد بن ابي عمير، عن حمّاد بن عثمان. عن عبيداللَّه (بن علي- يب صا ط) الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: اذا قمت في الركعتين (الا خيرتين- يب صا ط) لاتقرأ فيهما فقل: الحمدللَّه وسبحاناللَّه واللَّهاكبر.[١]
[٤٨٣٨/ ٤] و عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن (يحيى- صا) الحلبي عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال: تسبح و تحمداللَّه و تستغفر لذنبك و أن شئت فاتحة الكتاب فانّها تحميد و دعاء.[٢]
أقول: و في نسخة من الاستبصار: تسبيح و تحميد مكان تسبح و تحمداللَّه. ثم إنّ قوله عليه السلام «فإنّها تحميد و دعاء» لايخلو من الدلالة على صحة قصد الانشاء بقوله تعالى:
«اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» و إن كان قصد القرآنية لازماً.
[٤٨٣٩/ ٥] و عنه عن صفوان عن منصور بن حازم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: اذا كنت اماما فاقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب و إن كنت وحدك فيسعك فعلت أولم تفعل.
أقول: ذيل الرواية مجمل واعتمد على قرينة الحال.[٣]
[٤٨٤٠/ ٦] الكافي: عن الحسين بن محمد، عن عبداللَّه بن عامر، عن علي مهزيار، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة عن معاوية بن عمّار، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن القرائة خلف الامام في الركعتين الأخيرتين فقال: الامام يقرأ فاتحة الكتاب ومن خلفه يسبح فاذا كنت وحدك فاقرأ فيهما وان شئت فسبّح.[٤]
ورواه في التهذيب عن علي مهزيار.
أقول: تقدم فى الباب ٤ برقم ٣ قوله عليه السلام: ويسبح في الاخيرتين من صلاة الظهر على
[١] . التهذيب: ٢/ ٩٩، الاستبصار: ١/ ٣٢٢ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٢٢.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٩٨، الاستبصار: ١/ ٣٢١ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٢٢.
[٣] . التهذيب: ٢/ ٩٩، الاستبصار: ١/ ٣٢٢ وجامع الاحاديث: ٥/ ٤٢٣.
[٤] . الكافي: ٣/ ٣١٩، التهذيب: ٢/ ٢٩٤ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٢٣.