معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٠ - ٣ - دية نقص الكلام
سَمْعَه لم أَرَ عليه شيئا.[١]
[٠/ ٢] التهذيب: عن كتاب الديات: قضى اميرالمؤمنين عليه السلام: اذا أُصِيْبَ الرجل في احدى عينيه ... وان كان السمع فعلى نحو من ذلك غير انه يضرب له بشيء حتى يُعْلَم منتهى سمعه ثم يقاس من ذلك، والقسامة على نحو ما ينقص من سمعه فان كان سمعه كلّه، فخيف منه فجور فانه يُتْرَك حتى اذا استثقلّ نوماً صيح به فان سمع قاس بينهما الحاكم برأيه وان كان النقص في العَضُد والفَخِذِ فانه يُعَلّمُ قَدْرُ ذلك، يقاس بخيط رِجْلُهُ الصحيحة ثم يقاس به المصابة فيعلم قدر ما نَقَصَتْ رِجْلُهُ او يَدُهُ فان أصيب الساق أو الساعد فمن الفَخِذِ والعَضُد يقاس و يَنْظُرُ الحاكم قدر فخذه.[٢]
اقول: مر الحديث في الباب الثاني من ابواب ديات الاعضاء ثم الظاهر ان ما ذكر لاثبات مقدار السمع والبصر ليس بتعبدي بل المدار على احرازهما بأي وجه إتفّق والمذكور في كلامهم عليهم السلام بعض طرقه فلو قدر الطب بآلات دقيقة على احراز هما بأدقّ من ذلك صح العمل بها. ورواه في الكافي بتفاوت.
٣- دية نقص الكلام
[٣٤٤٠/ ١] الكافي: عن علي عن أبيه وعن محمد بن يحيى (التهذيبان) عن أحمد بن محمد (جميعاً- كا) عن ابن محبوب عن أبي أيّوب عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام: في رجل ضرب رجلا في رأسه فَثَقُلَ لسانُه أَنَّه يُعْرَضُ عليه حروفُ المُعْجَم كُلُّها ثم يعطى الدية بحصة ما لم يفصحه (يفصح- يب يفصح به- صا) منها.[٣]
[٣٤٤١/ ٢] وعنه عن ابيه عن عبداللَّه بن المغيرة عن عبداللَّه بن سنان عن ابي عبداللَّه عليه السلام في رجل ضرب رجلا على رأسه فثقل لسانه فقال: يعرض عليه حروف المعجم فما افصح منه به وما لم يفصح به كان عليه الدية وهي تسعة وعشرون حرفا[٤]
ورواه الصدوق في الفقيه عن البزنطي عن عبداللَّه بن سنان وفيه: فما أفصح منها فلا شيء فيه ...
[١] . الكافي: ٧/ ٣٢٢ و التهذيب: ١٠/ ٢٦٥.
[٢] . التهذيب: ١٠/ ٢٦٧ الكافى: ٧/ ٣٢٤.
[٣] . الكافي: ٧/ ٣١٩: التهذيب: ١٠/ ٢٦٣ و الاستبصار: ٤/ ٢٩٣.
[٤] . الكافي: ٧/ ٣٢٢.