معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٠ - ٣ - وقت الظهرين والعشائين
[٤٢١٧/ ١١] و عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أصلحك اللَّه وقت كل صلاة أوّل الوقت أفضل أو وسطه أو آخره؟
فقال: أوّله، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قال إنّ اللَّه عزّوجلّ يحب من الخير مايجعل.[١]
ورواه الشيخ في تهذيبه عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير.
[٤٢١٨/ ١٢] التهذيب: عن أحمدبن محمّدبن عيسى عن عليّ بن الحكم عن أبي أيّوب الخزّاز عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: اذا دخل وقت صلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال فما أُحِبُّ أن يصعد عمل أوّل من عملي ولايكتب في الصحيفة أحد أول منّي.[٢]
[٤٢١٩/ ١٣] وعن أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد قال: قال الرضا عليه السلام: يا فلان إذا دخل الوقت عليك، فصلّها فإنّك لاتدري مايكون.[٣]
أقول: ولاحظ مايأتي في باب أن الصلاة مما وسع فيه تقدم مرة وتؤخّر أخرى من الروايات فانها تناسب الباب في جعل الوقتين لكل صلاة.
٣- وقت الظهرين والعشائين
[٤٢٢٠/ ١] الفقيه: عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا زالت الشّمس دخل الوقتان الظهر والعصر، فاذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب والعشاء الآخرة.[٤]
[٤٢٢١/ ٢] التهذيب: عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: بين الظهر والعصر حد معروف؟ فقال: لا.[٥]
[٠/ ٣] التهذيبان: عن الحسن بن محمّدبن سماعة (عن الميثمي وغيره- يب خ) عن معاوية بن وهب قال: سألته عن رجل صلّى الظهر حين زالت الشمس قال: لابأس به.[٦]
[١] . الكافي: ٣/ ٢٧٤، التهذيب: ٢/ ٤٠ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٨- ١٧٩.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٤١ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٩.
[٣] . التهذيب: ٢/ ٢٧٢.
[٤] . الفقيه: ١/ ١٤٠ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٨٦.
[٥] . التهذيب: ٢/ ٢٥٥ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٨٤.
[٦] . التهذيب: ٢/ ٢٤٤ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٨٧.