معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٩ - ٢ - أن لكل صلاة وقتين وأولهما أفضلهما وكراهة التأخير
غير المغرب، فان وقتها واحد ووقتها وجوبها (و) وقت فوتها سقوط الشفق[١]
ذكره في الكافي بعد الخبر السابق فلابعد في رجوع الضمير المستتر (رواه) الى حريز وعليه فالسند معتبر.
[٤٢١٣/ ٧] التهذيب: وعن الحسن بن محمّد بن سماعة عن عبداللَّه بن جبلة عن ذريح عن أبي عبداللَّه عليه السلام: أن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الوقت الثاني في المغرب قبل سقوط الشفق.[٢]
[٤٢١٤/ ٨] الكافي: الحسين بن محمّد عن أحمد بن اسحاق بن بكير بن محمّد الأزدي عن أبي عبداللَّه عليه السلام لفضل الوقت الأوّل على الأخير خير للرجل من ولده وماله[٣]
. ورواه في التهذيب عن محمّدبن علي بن محبوب عن العباس عن بكر بن محمّد بلفظ: خير للمؤمن.
ورواه الحميري في قرب الاسناد عن أحمدبن اسحاق عن بكر بن محمّد الازدي. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال بسند آخر عن بكر.
[٤٢١٥/ ٩] التهذيب: محمّدبن أحمد بن يحيى عن محمّدبن الحسين عن الحسن بن محبوب عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: الصلوات المفروضات في أوّل وقتها اذا أقيم حدودها أطيب ريحاً من قضيب الآس حين يؤخذ من شجره في طيبه وريحه و طراوته فعليكم بالوقت الأوّل.[٤]
ورواه الصدوق في ثواب الاعمال عن أبيه عن سعدبن عبداللَّه عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب.
[٤٢١٦/ ١٠] الكافي: محمّدبن يحيى عن أحمد بن محمّد عن حمّاد عن حريز عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام إعلم أنّ أول الوقت أبداً أفضل فعجّل بالخير ما استطعت وأحبّ الاعمال إلى اللَّه عزّوجلّ ماداوم (دام- يب) العبد عليه وإن قلّ.[٥]
ورواه في التهذيب عن الكليني بتفاوت مالكن عن محمّدبن زياد بدل حماد.
[١] . الكافي: ٣/ ٢٨٠ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٥.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٢٥٧.
[٣] . الكافي: ٣/ ٢٧٤، التهذيب: ٢/ ٤٠، قرب الاسناد/ ٤٣ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٦.
[٤] . التهذيب: ٢/ ٤٠، ثواب الاعمال:/ ٣٦ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٧.
[٥] . الكافي: ٣/ ٢٧٤، التهذيب: ٢/ ٤١ و جامع الاحاديث: ٣/ ١٧٨.