معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٨ - ٢ - أن لكل صلاة وقتين وأولهما أفضلهما وكراهة التأخير
[٤٢٠٨/ ٢] و علي بن ابراهيم عن محمّدبن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: لكل صلاة وقتان و أوّل الوقت أفضله وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين (الوقت- خ) وقتا إلّا في عذر من غير علة.[١]
ورواه في الاستبصار عن المفيد عن ابن قولويه عن الكليني و فيه: إلّا من علة من غير عذر. وعلى كل قوله «من غير علة أو من غير عذر» قيد لقوله «ليس لأحد». ورواه في التهذيب أيضاً.
[٤٢٠٩/ ٣] التهذيبان: عن الحسين بن سعيد عن النضر وفضاله عن ابن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لكلّ صلاة وقتان، وأوّل الوقتين أفضلهما (و) وقت صلاة الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلّل الصبح السّماء ولا ينبغى تأخير ذلك عمداً ولكنّه وقت مَنْ شُغِلَ أو نسي أوسها أو نام، ووقت المغرب حين تحجب- (تجب- ئب) الشمس إلى أن تشتبك النجوم وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّامن عذر أو علّة.[٢]
[٤٢١٠/ ٤] الكافي: الحسين بن محمّد الأشعري عن عبداللَّه بن عامر عن علي بن مهزيار عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زيد الشحّام قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن وقت المغرب فقال: إنّ جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم لكل صلاة بوقتين غير صلاة المغرب فان وقتها واحد ووقتها وجوبها.[٣]
ورواه في التهذيبين عن علي بن مهزيار. ومعنى وجوبها: سقوط الشمس.
[٤٢١١/ ٥] التهذيبان: عن محمّدبن علي بن محبوب عن محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن أديم الحرّ قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إن جبرئيل أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالصلوات كلّها فجعل لكل صلاة وقتين إلّا المغرب فإنّه جعل لها وقتاً واحداً.[٤]
[٤٢١٢/ ٦] الكافي: ورواه عن زرارة والفضيل قالا: قال أبوجعفر عليه السلام: أن لكل صلاة وقتين
[١] . الكافي: ٣/ ٢٧٤، الاستبصار: ١/ ٢٤٤، التهذيب: ٢/ ٤٠ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٤.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٣٩، الاستبصار: ١/ ٢٧٧ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٤.
[٣] . الكافي: ٣/ ٢٨٠، التهذيب: ٢/ ٢٦٠ و الاستبصار: ١/ ٢٤٥.
[٤] . التهذيب: ٢/ ٢٥٧، الاستبصار: ١/ ٢٤٥ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٦.