معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٧ - ٢ - أن لكل صلاة وقتين وأولهما أفضلهما وكراهة التأخير
سعيد عن حماد عن معاوية بن وهب أو معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام نحوه كما عن مستدرك النوري، والعمدة هو حال اسناد الشهيد الى الصدوق فأني لا أعرفه تفصيلا لكن أظنّه صحيحا. واللَّه العالم.
[٤٢٠٦/ ٢] و عنه عن عبداللَّه بن جبلة عن ذريح عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: أتى جبرئيل عليه السلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاعلمه مواقيت الصلوة فقال: صلّ الفجر حين ينشق الفجر وصلّ الاولى اذا زالت الشمس وصلّ العصر بعدها وصل المغرب اذا سقط القرص وصلّ العتمة (العشاء- خ صا) إذا غاب الشفق، ثم أتاه من الغد فقال: أسفر بالفجر فأسفر ثم أخّر الظهر حتى (حين- صا) كان الوقت الذي صلّى فيه العصر وصلّى العصر بعيدها وصلّ المغرب قبل سقوط الشفق وصل العتمة حين ذهب ثلث الليل، ثم قال: مابين هذين الوقتين وقت وأفضل الوقت أوله (اول الوقت أفضله- صا) ثم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لولا أنّي أكره أن أشق على أمتي لأخّرتها الى نصف الليل. وزاد في التهذيب: و قال: قلت له: إن أناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم قال: فقال: أبرء الى اللَّه ممن يفعل هذا متعمداً.[١]
[٠/ ٣] الكافي: عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة قال: كنت قاعداً عند أبي عبداللَّه عليه السلام أنا و حمران بن أعين فقال له حمران: ما تقول فيما يقول زرارة و قد خالفته ...[٢]
إلى آخر مامرّ في كتاب الرواة في عنوان زرارة.
ورواه الكشي في رجاله قال: حدثني حمدويه قال حدثني محمّدبن عيسى عن إبن أبي عمير عن عن إبن اذينة عن زرارة. وتقدم مايدل عليه في الباب الثاني.
٢- أن لكل صلاة وقتين وأولّهما أفضلهما وكراهة التأخير
[٤٢٠٧/ ١] الكافي: عن محمّدبن يحيى عن أحمدبن محمّدبن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن معاوية بن عمّار أو إبن وهب قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: لكل صلاة وقتان (و- يب صا) أوّل الوقت أفضلهما.[٣]
ورواه الشيخ في التهذيبين. و فيهما: افضله.
[١] . التهذيب: ٢/ ٢٥٣ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٦٣.
[٢] . الكافي: ٣/ ٢٧٣ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٦٣، رجال الكشي/ ١٢٣.
[٣] . الكافي: ٣/ ٢٧٤، التهذيب: ٢/ ٤٠ و جامع الاحاديث: ٤/ ١٧٤.