تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٨٩ - سوره البقرة(٢) آيات ٢٥٠ تا ٢٥٩
معلومات او إِلَّا بِما شاءَ مگر بدانچه او خواهد كه بدان محيط شوند و بدانند اين عطفست بر ما قبل زيرا كه مجموع معطوف و معطوف عليه دلالت ميكند بر تفرد او سبحانه بعلم فاتى بر وجه اتم كه دال است بر وحدانية او و علم بمعنى معلوم است حاصل كه مخلوقات معلومات او را ندانند مگر آنچه او سبحانه ايشان را بر آن اطلاع دهد وَسِعَ فرا رسيده است كُرْسِيُّهُ كرسى او كه زير عرش است يا فرا گرفته علم او السَّماواتِ همه آسمانها و آنچه در آنست وَ الْأَرْضَ و تمام زمين و آنچه در آن است در انوار گفته كه اين تصوير عظمت او است و تمثيل بزرگوارى او كقوله وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ چه بحسب حقيقت او را كرسى و مقعدى نيست ابن عباس و مجاهد فرمودهاند كه كرسى او مجاز است از علم او مأخوذ از كرسى كه عالم بر او منشيند براى افاده علوم و از اينجاست كه دفتر علم را كراسه مىخوانند و علما را كرسى ميخوانند هم چنان كه ايشان را اوتاد الارض ميگويند چه قوام دين و دنيا بايشان است يعنى علم او محيط است بهمه آسمانها و زمين و بجميع كاينات بحيثيتى كه مقدار ذره از آن بر او سبحانه پوشيده نيست و پنهان و اين قول مرويست از ابى جعفر و ابى عبد اللَّه (ع) و نزد بعضى ديگر مراد عظمت و سلطنت و قدرت و پادشاهى او است مأخوذ از كرسى پادشاه كه جهت فرمان روايى و استيلا بر همه عالميان مىنشيند كما يقال (اجعل لهذا الحائط كرسيا اى عماد يعمد به حتى لا يقع و لا يميل) پس معنى مراد آنست كه قدرت و پادشاهى و بزرگوارى او بهمه مكونات احاطه نموده و گويند كرسى سريريست در زير عرش و اين اقوال را از ابى عبد اللَّه (ع) نقلكردهاند و قريب باين معنى است روايت مرويه از عطا كه حضرت خاتم الانبيا (ص) فرموده كه
ما السماوات السبع و ما الارضون السبع مع الكرسى الا كحلقة فى فلاة و فضل العرش على الكرسى كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقه
يعنى سماوات و ارضين نسبت بكرسى مانند حلقه ايست در بيابان و فضل عرش بر كرسى مانند فضل اين بيابان است بر آن حلقه و اسبق ابن نباته از امير المؤمنين (ع) روايت كرده كه
ان السماوات و الارض على الكرسى و الكرسى تحت العرش كالعرش فوق السماء
و نيز آن حضرت فرموده كه
السماوات و العارض و ما فيهما من مخلوق فى جوف الكرسى و له اربعة املاك يحملونه باذن اللَّه ملك منهم فى صورة الآدميين و هو اكرم الصور على اللَّه و هو يدعو اللَّه و يتضرع اليه و يطلب الشفاعة و الرزق لبنى آدم و الملك الثانى فى صورة الثور و هو سيد البهائم و هو يدعو اللَّه و يتضرع اليه و يطلب الشفاعة و الرزق للبهايم و الملك الثالث فى صورة النسر و هو سيد الطيور و هو يدعو اللَّه و يتضرع اليه و يطلب الرزق لجميع الطيور