تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ١٩٩ - سوره آل عمران(٣) آيات ٢٠ تا ٢٩
إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً كه مراد بكتاب قرآنست و ملك عظيم امامت عجب از گروهى كه گويند ملك دنيا بامر خداست بآنكس دهد كه خواهد و ملك دين كه امامتست بدست ما باشد بآنكس دهيم كه خواهيم و اين عين غوايت و ضلالتست و بنا بر نص قرآنى ملك دنيا كه متصف است بعظم و كريمه وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً و ملك آخرت كه متصفست بكبير در كريمه وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً هر دو نامزد امير المؤمنين ع است تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ اشاره باين ملكست و تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ايماء بآنكه لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ و ارجمند ميسازى هر كرا ميخواهى ارجمندى او را بايمان و نور معرفت چون پيغمبر (ص) و متابعان او وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ و خوار و بيمقدار ميگردانى هر كرا ميخواهى خوارى او را بكفر و نكرت چون ابو جهل و تابعان او و يا مراد عزت اين امتست باستيلاى ديار عرب و عجم و ذلت اهل فارس و روم و غير ايشان از كفار امم يا عزت مؤمنان بظفر بر يهود و نصارى و ذلت ايشان بقبول جزيه يا قتل و جلا و گويند (تعز من تشاء من اوليائك من انواع العز فى الدنيا و الدين و تذل من تشاء من اعدائك فى الدنيا و الآخرة) و نزد بعضى عزت بشرف قناعتست و ذلت بخسة حرص استغناى قناعت فقيران را بصدر تمكين رساند و تكاپوى حرص توانگران را در صف نعال افكند و در تفسير بصائر آورده كه سلطان محمود غزنوى روزى عزيمت زيارت شيخ مقرى كه قطب زهاد و عرفاى آن عصر بود رفته استدعاى فاتحه نمود هم چنان در صف نعال ايستاده از تفسير تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ نكته درخواست شيخ فرمود كه روشنترين وجهى در معنى آيه آنست كه ترا با هزار و هفتصد پيل جنگى و پنج هزار فرسخ ولايت و صد هزار سوار مكمل بخانه همچه من گدايى آورد و در صف نعال باز دارد و مرا باين گليم كهنه و پاى برهنه ملك قناعت بخشد و در صدر آزادى جا دهد (و نعم ما قيل) نظم
|
آن كو بقناعت آشنا شد |
از فيض تعز من تشا شد |
|