كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٧ - وجه التفصيل الثاني و ردّه
و في «الوافي» عن «الكافي» و «التهذيب» بزيادة «و صلّى» بعد «فاغتسل» [١].
و في هامش «الوافي»: «هذا الخبر أورده في «التهذيب» مرّتين [٢]، و ليس في أحدهما قوله (عليه السّلام): «حين» الأوّل إلى «حين» الثاني [منه (رحمه اللَّه)]» [٣] انتهى.
و
في «الوسائل» بعد نقله عن «الكافي» كما تقدّم قال: و رواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب، و رواه أيضاً بإسناده عن الصفّار، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه، و رواه أيضاً مثله إلى قوله (عليه السّلام): «فلا إعادة عليه» [٤].
و في نسخة من «التهذيب» مقروءة على المحدّث المجلسي كما تقدّم عن «الوسائل» لكن بزيادة «إلى الصلاة» بعد قوله (عليه السّلام): «حين قام» الأوّل.
و قد اختلف نقلها في الكتب الاستدلالية أيضاً [٥].
فهذه الرواية مع هذا السند الضعيف [٦] بل المغشوش، كما يظهر بالرجوع إلى كتب الحديث و هذا المتن المشوّش، لا يمكن الاتكال عليها، سيّما مع عدم تحقّق عامل بها.
مع أنّه على نسخة «الوسائل» التي ليس فيها قوله: «و صلّى» لم يتضح
[١] الوافي ٦: ١٦٣/ ١٠.
[٢] تهذيب الأحكام ١: ٤٢٤/ ١٣٤٦، و ٢: ٢٠٢/ ٧٩١.
[٣] الوافي ١: ٢٦، أبواب الطهارة عن الخبث (ط حجري).
[٤] وسائل الشيعة ٣: ٤٧٨، كتاب الطهارة، أبواب النجاسات، الباب ٤١، ذيل الحديث ٣.
[٥] راجع الحدائق الناضرة ٥: ٤١٥، رياض المسائل ٢: ٤٠٠، مستند الشيعة ٤: ٢٦٤، جواهر الكلام ٦: ٢١٣.
[٦] و السند ضعيف بميمون الصيقل فإنّه مجهول.
راجع تنقيح المقال ٣: ٢٦٥/ السطر ١٠ (أبواب الميم).