راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٩ - فضيلت استغفار
هر گاه چيزى را فراموش كنى دستت را بر پيشانيت بگذار و صلوات بر محمّد و آل او بفرست و بگو: أللّهم انّى أسألك يا مذكّر الخير و الآمر به ذكّرني ما أنسانيه الشيطان.
هر گاه چيزى از تو گم شود بگو: يا من لا يخفى عليك مكتوم، و لا يشذّ عنه معلوم، و لا يغالبه منيع، و لا يطاوله رفيع، اردد بقدرتك علىّ ما في قبضتك إنّك أهل الخيرات.
هر گاه بيمار شوى بگو: أللّهم اشفني بشفائك، و داوني بدوائك، و عافني من بلائك فانّي عبدك و ابن عبدك، و بگو: و ننزّل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و بر موضع درد دست بكش.
اگر دچار سختى و گرفتارى شوى بگو: و افوّض أمري إلى الله إنّ الله بصير بالعباد.
اگر غم و اندوهى به تو رسد بگو: لا اله الّا أنت سبحانك انّى كنت من الظّالمين، و بگو: يا من يكفي من كلّ شيء و لا يكفى منه شيء، اكفني ما أهّمني. مردى به امام صادق (ع) از غم دل شكوه كرد. فرمود: بسيار بگو: الله الله ربّي لا اشرك به شيئا«٩» آن حضرت فرمود: هر گاه از وسوسه و حديث نفس بيم دارى بگو: أللّهم إنّي عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتي بيدك عدل في حكمك ماض في قضاؤك، أللّهم إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك أنزلته في كتابك أو أعطيته أحدا من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و ان تجعل القرآن نور بصري و ربيع قلبي و جلاء حزني و ذهاب همّي، الله الله ربّي لا اشرك به شيئا.
غزّالى پس از ذكر دعاى رفع غم با اندك تفاوتى در الفاظ آن مىگويد: «پيامبر خدا (ص) فرموده است: هر كس را اندوهى فرا رسد و اين كلمات را بگويد قطعا خداوند اندوهش را برطرف و به جاى آن گشايشى در كار او فراهم مىكند، عرض كردند: اى
[٩] کافي، ج ٢، ص ٥٦١، شماره ١٦.