نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٣ - در اين كه موضوع پنهان كننده حقيقت جلى است
بزرگان علم , اسائه ادب روا مى دارند , و به افرادى كه چون حجت خدا بدانها احترام مى گذارد , جسارت مى كنند .
بزرگش نخوانند اهل خرد *** كه نام بزرگان بزشتى برد
به طور خلاصه و فذلكه گوييم : در شرح اين فص به اين مسأله مهم توحيدى كه وحدت شخصيه وجود در نظر عارف و تشكيك در وجود بمبنى فيلسوفان و عارف آشنا شديم و دانسته شد كه نزاع عمده در ميان اين دو فرقه از چه قرار است و گفته ايم اگر چه علم عرفان بالله عين و روح ديگر علوم است ولى بشر به استدلال و نظر ناگزير است و بدان نيازمند است بهمين اندازه اكتفا مى كنيم .
آنچه كه فارابى گفت( : و كذلك تتبع طباعها المختلفة احوال غريبة المختلفة ) بدين احوال در فص شصت و سوم اشارتى كرده ايم و به يك قسم از پيش آمدن اختلاف احوال كه بحسب اختلاف آفاق پيش مى آيد بنقل كلام فارابى از كتاب بزرگ موسيقى وى اكتفا مى كنيم و فص را بدان خاتمه ميدهيم :
و عرف اولا الاشياء الطبيعية ايما هى ؟ فالامور الطبيعية التى الموجودة للشى على مجرى طبيعته هى الموجودة لجميعه دائما أو فى اكثر ذلك الشى او فى اكثر الزمان , و المسموعات الطبيعة للانسان هى التى بها يحصل كمال سمع الانسان اما دائما و لجميع الناس و اما لاكثر هم دائما و فى اكثر الزمان .
والقوى التى هى ذوات ادراكات اذا استكملت تبع كمالها الاخير لذة و اذا حصلت فيها مدركاتها على غير ما فى طبيعتها ان تحصل فيها تبع ذلك اذى و لذلك ينبغى ان تجعل اللذات الكائنة عنها سبارات لما هى كمالات للحس و ما يكون منها للناس دائما أو فى اكثر هم سبارات لما هى طبيعية للانسان فان اللذات الكائنة ربما كانت تابعة لكمالات ليست على المجرى الطبيعى للانسان و ذلك فى حواس من ليست حواسه على المجرى الطبيعى مثل ما يعرض للمرضى