نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠٨ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
جمع كثيرى از اعيان علماء و حمله روايات از آن جمله عبدالرزاق ابن همام صنعانى صاحب كتاب مصنف از او روايت مى كنند وفات او در سنه حدود صد و شصت و يك بوده است در تقريب ابن حجر و حلية الاولياء ابونعيم اصفهانى و روضات الجنات خوانسارى شرح حالش بتفصيل مذكور است .
در كلمه صوفيه سخنها بسيار گفته اند و حقيقت آن سوفيه باسين است چنانكه علامه كبير ابوريحان بيرونى رحمه الله در كتاب ماللهند ( ص ٢٤ طبع حيدر آباد دكن ) فرموده است : السوفية و هم الحكماء فان سوف باليونانية الحكمة و بها سمى الفيلسوف پيلاسوپا أى محب الحكمة و لما ذهب فى الاسلام قوم الى قريب من رأيهم سموا باسمهم ولم يعرف القلب بعضهم فنسبهم للتوكل .
در اين حديث شريف امام عليه السلام اول ن را به نه تفسير فرمود و نهر را به مداد پس از آن فرمود كه مداد و قلم و لوح همه نورند و چون سفيان ثورى توضيح بيشتر از امام عليه السلام خواست و امام هم او را اهل جواب ديد فرمود كه ن ملك است و قلم و لوح نيز ملكند . و اگر بيان بيشتر طلب ميكرد و امام جواب دادن آنرا صواب مى ديد معنى ن و قلم و لوح روشنتر و ادق و الطف از آنچه كه فرموده بود بظهور مى پيوست .
ن را به نهر و نهر را بمداد تفسير كرده است كه اينهمه كلمات وجوديه از قلم اعلى بر لوح نقش بسته است بايد مداد آن نهرى باشد و اين مداد را به نور وصف فرموده است چون كه كلمات پديد آمده از او نورند يعنى وجود نور است , مداد و نهر چون قلم و لوح در روايات باوصاف چندى وصف شده است كه برخى از آنها را نقل مى كنيم :
عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم قال ان اول شى خلق الله القلم ثم خلق النون و هى الدواة ثم قال له اكتب قال و ما اكتب قال ما كان و ما هو كائن الى يوم القيمة من عمل اواثر اورزق او اجل فكتب ما يكون و ما هو الى يوم القيمة و ذلك قوله ن و القلم و ما يسطرون ثم ختم