نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠٦ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
ظاهر شده اند كه چون از اينجا عروج كنند هر چه بعالم اله نزديكتر مى شوند وحدت آنها قويتر و وجود آنها شديدتر و احاطه وجودى آنها بيشتر ميشود :
ميزان عالم طبيعت چون بعالم امر رسد نحن الموازين القسط مى گردد , نفخ اينجا كه به نفخت فيه من روحى برسد نه دهند ميخواهد و نه هوا و نه دميدن , يد اينجا كه يد الله شود , و جنب اينجا كه جنب الله شود , و ديگر الفاظ بمعانى اينجا كه آنجايى شود همه بدين مثابت است .
و معناى يك لفظ مطابق طبقات عوالم همه در طول هم قرار گرفته اند چنانكه در پيش گفته ايم كه معانى قرآن مجيد همه در طول هم است . لوح و قلم و كتاب و كلمه و كلام نيز اين چنينند رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فرمود اوتيت جوامع الكلم . و امام صادق عليه السلام فرمود نحن الكلمات التامات . و در قرآن كريم فرموده است : ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم ( ٤٦ آل عمران ) انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله و كلمته ( النساء ١٧٢ ) قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفذ كلمات ربى و لوجئنا بمثله مددا ( كهف ١١٠ ) ما نفدت كلمات الله ( لقمان ٢٨ ) و عن الصادق عليه السلام كما فى الصافى او عن اميرالمؤمنين على عليه السلام ما قاله ابن جمهور قدس سره : الصورة الانسانية هى اكبر حجج الله على خلقه و هى الكتاب الذى كتبه بيده الخ ( ص ١٢ شرح جوشن متاله سبزوارى ) و آياتى در كتاب و معنى آن كه در اين فص تذكر مى دهيم .
در بيان لوح و قلم يعنى از نور ولايت فروغ بگيريم يعنى از خاندان وحى و حمله قرآن مدد طلبيم و نيز از كلام اعظم علماء در شرح و تفسير آيات و اخبار استفاده كنيم :
جناب رئيس المحدثين ابن بابويه صدوق در رساله اعتقادات گويد : اعتقادنا فى اللوح و القلم انهما ملكان .