نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٢ - در بيان اينكه ماهيت معلوله در حد ذاتش ممكن الوجود و به لحاظ علتش واجب بالغير است كه كل شى هالك الاوجهه
فص ٢
الماهية المعلولة لايمتنع فى ذاتها وجودها , والا لم توجد , ولايجب وجودها بذاتها , والا لم تكن معلولة , فهى فى ذاتها ممكنة الوجود , و تجب بشرط مبدئها , و تمتنع بشرط لامبدئها . فهى فى حد ذاتهاها لكة و من الجهة المنسوبة الى مبدئها واجبة ضرورة . ف ( كل شى هالك الا وجهه ) .
ترجمه :
ماهيت معلوله يعنى هر چه كه موجود بالغير است در حد ذاتش ممتنع الوجود نيست و گرنه موجود نميشد . و نيز وجودش واجب بذاتش نيست و گرنه معلول نميشد پس ماهيت معلوله در حد ذاتش ممكن الوجود است كه بشرط مبدأ يعنى به بودن علت وجودش وجود برايش واجب ميشود و بشرط عدم آن ممتنع , پس بالضروره ماهيت در حد ذاتش هالك است و از آن جهتى كه بعلتش منسوب است واجب است پس كل شى هالك الا وجهه .
بيان : مقصود در اين فص اين است كه ماهيت معلوله در حد ذاتش ممكن الوجود است و بلحاظ علتش واجب بالغير . و برهانش را منتهى به منطق قرآن كرده است كه كل شى هالك الا وجهه .
وجه الله
ضمير وجهه بحق جل و على راجع است كه وجه او بد لازم هر شى است , انا بدك اللازم يا موسى , فاينما تولوا فثم وجه الله كه اشياء يعنى ماهيات همه فانيند و بوجه او كه نفس رحمانى وجود است