تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٤٣ - تفسیر سوره السّجده(فصّلت)
و الأرواح مرتهنه بثقل أعبائها،موقنه بغیب أنبائها،لا تستزاد من صالح عملها،و لا تستعتب [١] من سیّئ زللها!
وَ قَیَّضْنٰا
:و قدّرنا لَهُمْ للکفره قُرَنٰاءَ :أخدانا من الشّیاطین یستولون [٢]علیهم استیلاء القیض علی البیض،و هو القشر.
و قیل [٣]:أصل القیض:البدل،و منه المقایضه للمعاوضه.
فَزَیَّنُوا لَهُمْ مٰا بَیْنَ أَیْدِیهِمْ
من أمر الدّنیا،و اتّباع الشّهوات.
وَ مٰا خَلْفَهُمْ
من أمر الآخره و إنکاره [٤].
وَ حَقَّ عَلَیْهِمُ الْقَوْلُ
،أی:کلمه العذاب.
فِی أُمَمٍ
:فی جمله أمم.و هو حال من الضّمیر المجرور.
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
و قد عملوا مثل أعمالهم. إِنَّهُمْ کٰانُوا خٰاسِرِینَ (٢٥):تعلیل لاستحقاقهم العذاب.
و الضّمیر لهم و للأمم.
وَ قٰالَ الَّذِینَ کَفَرُوا لاٰ تَسْمَعُوا لِهٰذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِیهِ
:و عارضوه بالخرافات.أو ارفعوا أصواتکم بها لتشوّشوا علی القارئ.
و قرئ [٥] بضمّ الغین،و المعنی واحد.یقال:لغا یغلو،و لغی یلغی:إذا هذی.
لَعَلَّکُمْ تَغْلِبُونَ
(٢٦)،أی:تغلبونه علی علی قراءته.
فَلَنُذِیقَنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا عَذٰاباً شَدِیداً
المراد بهم:هؤلاء القائلون،أو عامّه الکفّار.
وَ لَنَجْزِیَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِی کٰانُوا یَعْمَلُونَ
(٢٧):سیّئات أعمالهم.
و قد سبق مثله [٦].
ذٰلِکَ
:إشاره إلی«الأسوأ». جَزٰاءُ أَعْدٰاءِ اللّٰهِ :خبره. اَلنّٰارُ :عطف
[١] و لا تستعتب:مبنیّ للمجهول،أی:لا یطلب منها تقدیم العتبی،أی:التوبه عن العمل القبیح.أو مبنیّ للفاعل،أی:لا یمکنها أن تطلب الرضی و الإقاله من خطئها السّیئ.
[٢] لیس فی ق.
[٣] أنوار التنزیل ٣٤٧/٢.
[٤] لیس فی ن.
[٥] أنوار التنزیل ٣٤٨/٢.
[٦] أی فی سوره الزمر٣٥/.