تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٢٦ - تفسیر سوره السّجده(فصّلت)
-علیه السّلام-: و أمّا حم فمعناه:الحمید المجید.
و قیل [١]:إن جعلته مبتدا،فخبره تَنْزِیلٌ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ (٢)و إن جعلته تعدیدا للحروف«فتنزیل»خبر محذوف أو مبتدأ لتخصّصه بالصّفه و خبره کِتٰابٌ .و هو علی الأوّلین بدل منه،أو خبر آخر،أو خبر محذوف.
و لعلّ افتتاح هذه السّور السّبع«بحم»و تسمیتها به لکونها مصدّره ببیان الکتاب، متشاکله فی النّظم و المعنی.و إضافه«التّنزیل»إلی اَلرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ للدّلاله علی أنّه مناط المصالح الدّینیّه و الدّینویّه. [٢]
فُصِّلَتْ آیٰاتُهُ
:میّزت باعتبار اللّفظ و المعنی.
و قرئ [٣]:«فصلت»،أی:فصل بعضها من بعض باختلاف الفواصل و المعانی،أو فصلت بین الحقّ و الباطل.
قُرْآناً عَرَبِیًّا
:نصب علی المدح،أو الحال من فُصِّلَتْ .و فیه امتنان بسهوله قراءته و فهمه.
لِقَوْمٍ یَعْلَمُونَ
(٣):العربیّه،أو لأهل العلم و النّظر.
و هو صفه أخری«لقرآنا»،أو صله«لتنزیل»أو«لفصّلت».و الأوّل أولی لوقوعه بین الصّفات.
بَشِیراً وَ نَذِیراً
للعاملین به [٤] و المخالفین له.
و قرئا [٥] بالرّفع،علی الصّفه«لکتاب»أو الخبر لمحذوف.
فَأَعْرَضَ أَکْثَرُهُمْ
:عن تدبّره و قبوله.
فَهُمْ لاٰ یَسْمَعُونَ
(٤):سماع تأمّل و طاعه.
وَ قٰالُوا قُلُوبُنٰا فِی أَکِنَّهٍ
:أغطیه.جمع کنان [٦]مِمّٰا تَدْعُونٰا إِلَیْهِ .
وَ فِی آذٰانِنٰا وَقْرٌ
:صمم.و أصله:الثّقل.
و قرئ [٧] بالکسر.
[١] أنوار التنزیل ٣٤٣/٢.
[٢] لیس فی ق.
[٣] نفس المصدر و الموضع.
[٤] کذا فی أنوار التنزیل ٣٤٤/٢.و فی النسخ: «للعالمین»بدل«للعاملین به».
[٥] نفس المصدر و الموضع.
[٦] کذا فی نفس المصدر و الموضع.و فی جمیع النسخ وردت هذه العباره بعد مِمّٰا تَدْعُونٰا إِلَیْهِ .
[٧] نفس المصدر و الموضع.