تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٥٥ - تفسیر سوره ص
جَنّٰاتِ عَدْنٍ الَّتِی وَعَدَ الرَّحْمٰنُ عِبٰادَهُ .و انتصب عنها مُفَتَّحَهً لَهُمُ الْأَبْوٰابُ (٥٠)،علی الحال، و العامل فیها ما فی لِلْمُتَّقِینَ [١] من معنی الفعل.
و قرئتا [٢] مرفوعتین،علی الابتداء و الخبر،أو أنّهما خبران لمحذوف.
مُتَّکِئِینَ فِیهٰا یَدْعُونَ فِیهٰا بِفٰاکِهَهٍ کَثِیرَهٍ وَ شَرٰابٍ
(٥١):
حالان متعاقبان أو متداخلان عن الضّمیر فی«لهم»،لا من«المتّقین»،للفعل.أو «یدعون»استئناف لبیان حالهم فیها.و«متّکئین»حال من ضمیره،أو من ضمیر «لهم».
و الاقتصار علی الفاکهه،للإشعار بأنّ مطاعمهم لمحض التّلذّذ.فإنّ التّغذّی للتّحلّل،و لا تحلّل ثمّه [٣].
وَ عِنْدَهُمْ قٰاصِرٰاتُ الطَّرْفِ
:لا ینظرن إلی غیر أزواجهنّ.
أَتْرٰابٌ
(٥٢):لدات [٤] لهم.فإنّ التّحابّ بین الأقران أثبت.أو بعضهنّ [٥]لبعض [٦]،لا عجوز فیهنّ و لا صبیّه.و اشتقاقه من التّراب،فإنّه یمسّهنّ فی وقت واحد.
هٰذٰا مٰا تُوعَدُونَ لِیَوْمِ الْحِسٰابِ
(٥٣):لأجله.فإنّ الحساب علّه الوصول إلی الجزاء.
و قرأ [٧] ابن کثیر و أبو عمرو بالیاء،لیوافق ما قبله.
إِنَّ هٰذٰا لَرِزْقُنٰا مٰا لَهُ مِنْ نَفٰادٍ
(٥٤):انقطاع.
هٰذٰا
،أی:الأمر هذا.أو:هذا کما ذکر.أو:خذ هذا.
وَ إِنَّ لِلطّٰاغِینَ لَشَرَّ مَآبٍ
(٥٥).
جَهَنَّمَ :
إعرابه ما سبق.
یَصْلَوْنَهٰا :
حال من«جهنّم».
[١] کذا فی المصدر.و فی النسخ:المتّقین.
[٢] نفس المصدر٣١٣/.
[٣] أی:هناک.
[٤] کذا فی أنوار التنزیل ٣١٣/٢.و فی النسخ: لذات.
[٥] کذا فی نفس المصدر.و فی النسخ:بعضهم.
[٦] فی،ن،ت،م،ی،ر،زیاده،او نصف.
[٧] نفس المصدر و الموضع.