روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٢٦ - ترجمه
«نون»و سكون«شين»:«نشرا»،و حمزه و كسائي و خلف خواندند:به«نون»مفتوح و سكون شين«نشرا»،و اين ما يجوز است كه در مصاحف هست،و باقى قرّاء به «نون»مضموم و شين«مضموم»«نشرا»،و اين قرائت اهل حجار و اله بصره [١]است،و كذلك فى الفرقان و النّمل.و اختلاف قرّاء بر اين جمله است كه گفتيم.
ابو على گفت:«ريح»اگرچه بر وزن فعل است،«يا»در او«واو»است بدلالة قولهم:أرواح فى الجمع القليل،و فى الكثير.«رياح»،و الاصل رواح الّا أنّها قلبت«ياء»لكسرة [٢]ما قبلها،و كذلك في«ريح»قال: [٣]
اذا هبّت الارواح من نحو جانب
به آل مىّ هاج شوقي هبوبها
امّا آنكه [٤]«بشرا»خواند،استدلال كرد [٥]بقوله:...الرّياح مبشّرات [٦]،و آنكه «بشرا»خواند،گفت:جمع«بشير»باشد كنذير و نذر،و آنكه«نشرا»خواند، گفت:معنى او بوى خوش باشد،من قول امرؤ القيس [٧]:
كانّ المدام و صوب الغمام
و ريح الخزامى و نشر القطر
و آنكه«نشرا»خواند،گفت:جمع«نشور»باشد-مثل:صبور و صبر و كفور و كفر و شكور و شكر،و آن بادى باشد كه از همه جهات جهد،فمعنى قوله«نشرا»أى متفرّقة من كلّ جانب.و ابو زيد گفت:«نشرا»من قولهم:انشر اللّه الموتى،أى احياها فنشروا أى حيّوا،و انشر اللّه الرّيح أحياها كانّه شبّه ركودها بالموت و هبوبها بالحياة،قال و الدّليل عليه قول المرّار الفقعسيّ [٨]:
و هبّت له ريح الجنوب و احييت
له ريدة يحيى الممات نسيمها
و الرّيدة و الرّيدانة [٩]،الرّيح،قال الشّاعر [١٠]:
أزرت [١١]به ريدانة بصرصر [١٢].
[١] .مج،وز،لت:اهل الحجاز و اهل البصرة.
[٢] .آج،لب،لت:بالكسرة.
[٣] .مج،وز،مل+شعر.
[٤] .لت:آنكس كه.
[٥] .مج،وز:خواند گفت جمع استدلال توان كرد.
[٦] .سورۀ روم(٣٠)آيۀ ٤٦.
[١٠] [٨] [٧] .مج،وز+شعر.
[٩] .مج،وز:الزبدة و الزبدرانه،لت،آن:الزبدة و الزبدانها.
[١١] .لت،آن:ازول.
[١٢] .بم،لت،آن،آف:تصرصر.