طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٦ - بهاء الدين العاملى
عصام الدين الاتكانى على ظهر نسخة من«الاثنى عشريات»للبهائى،بعد ما كتبه بخطّه و قرأه على أستاذه المؤلّف،و كتب البهائى إجازة له بخطّه فى موضعين من النسخة.و هى موجودة فى(الرضوية)تأريخها رجب ١٠٣٠ و بالجملة فقد ورد المترجم له بلاد ايران مع والده فى عصر أستاذه المؤلّف،و كتب البهائى إجازة له بخطّه فى موضعين من النسخة و هى موجودة فى(الرضوية)تأريخها رجب ١٠٣٠ و بالجملة فقد ورد المترجم له بلاد ايران مع والده فى عصر طهماسب(٩٣٠-٩٨٤)و اشتغل على العلماء كوالده
[١] قبل وفاته و يضعف احتمال أنّ وفاته كانت لإثنى عشر من شوال سنة إحدى و ثلاثين و ألف كما حكاه شيخنا فى المستدرك عن بعض مترجميه،لكن يؤيّده أنّ نظام الدين ابن الحسين الساوجى من أجلاء تلاميذ البهائى الذى أحال إليه الشاه عباس تتميم«الجامع العباسى»فكتب هو ما بعد الأبواب الخمسة،و صرع فى أوّل التكملة المذكور بوفاته فى اثنى عشر من شوال سنة إحدى و ثلاثين و ألف لعلّه يظن أثبت لتعيين اليوم و ضبطه،و يظهر أنّ الشيخ هاشم لم يكن يحفظ الخصوصيات فى ذهنه.نعم يؤيد كلام الشيخ هاشم ما ذكره بعض تلاميذ البهائى و كتبه على ظهر كتاب له فى الرّجال، يوجد نسخة منه عند(جلال الدين المحدّث)و هذا صورة ما كتبه التلميذ بخطّه[أجاب شيخنا و من إليه استنادنا و سيّدنا و سندنا بهاء الملّة و الدّين قدّس اللّه سره و قبض يوم الثلاثاء الثانى عشر من شهر شوال بين الظهرين بمحروسة اصفهان سنة ألف و ثلاثين من الهجرة و قد وجدت خطّه الشريف:ولدت يوم الاثنين سنة اثنتين و خمسين و تسعماءة و كتب تحت خطّه بهذه الصورة.أجاب شيخنا المؤيد من عند اللّه الشيخ لطف اللّه بين الظهرين يوم الثلاثاء من شوال سنة ثلاث و ثلاثين و ألف و كتب تحته وفاة الشيخ الزاهد العابد الفقيه الشيخ يونس الجزائرى يوم الاربعاء ثالث جمادى الآخرة سنة سبع و ثلاثين و ألف]و كذا يؤيد كلام الشيخ هاشم ما ذكره محمد تقى المجلسى فى حاشيته على«نقد الرجال»النسخة الموجودة منها عند الميرزا محمد على ابن هاشم الروضاتى باصفهان،قد ألّفها المجلسى فى سنة ١٠٣٣ و ترجم فى الحاشية أستاذه البهائى و صرّح بوفاته فى ١٠٣٠ و أيضا يؤيّده ما كتبه فى مجموعته بعض تلاميذ السيد حسين بن حيدر الكركى المتوفى باصفهان فى الأربعاء عاشر ربيع الآخر سنة ١٠٤١ كما أرّخه هذا التلميذ المصرّح بتلمّذه عليه،فكتب بخطّه فى موضع آخر من المجموعة ما لفظه:[كانت وفاة الشيخ،المبرور المغفور الشيخ بهاء الدين فى اصفهان فى شهر شوال سنة الف و ثلاثين.ثم نقل الى مشهد الرضا و دفن هناك فى بيته قريب الحضرة المقدسة و يزوره الخاص و العام.و يؤيده أيضا ما كتب فى نسخة«مشرق الشمسين»الموجودة عند السيد محمد التهجدى بقلم ابراهيم بن عبد الجليل الشيروانى فرغ من كتابتها فى أردبيل فى رجب ١٠٣١،و وصف المصنّف فيه بقوله[الواصل الى أعلى فراديس الجنان بهاء الملّة...]فيظهر أن وفاته كانت قبل رجب ١٠٣١ فتكون فى شهر شوال سنة ١٠٣٠ لا محالة لا فى شوال ١٠٣١.و يؤيده أيضا كلام على بن محمد بن الحسن فى«الدر المنثور»عند ذكر أخيه زين الدين بن محمد بن الحسن أنّه كان فى إصفهان تلميذ الشيخ البهائى.و من سنة وفاة البهائى و هى سنة ثلاثون و ألف،و هى بعينها سنة وفاة والده بمكة،هاجر زين الدين من إصفهان إلى مكّة،و كان بين وفاتيهما أقل من شهر لأنّه توفى البهائى فى الثلاثاء الثانى عشر من شوّال ١٠٣٠ و توفى الشيخ محمد فى الاثنين العاشر من ذى القعدة تلك السنة.و بما أنّ وفاة الشيخ محمد لا خلاف فيه بأنها ١٠٣٠ فيظهر أنّ وفاة البهائى أيضا ١٠٣٠