طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩ - أحمد الجيلانى
انه توفى ١٠٨٣ بمشهد الرضا.و قال فى«الرياض-٣:٢٣٨»نقلا عن اخيه المولى عبد اللّه[سمعنا ممن رآه أنّه كان أورع أهل زمانه و أتقاهم بل كان ثانى المولى أحمد الأردبيلى و كذلك أخوه المولى أحمد التونى]فيظهر منه أنّه كان نظير سميه المولى أحمد الأردبيلى أيضا و كان مع أخيه المولى عبد اللّه فى مسافرته للزيارة و الورود بقزوين و ملاقاة الملا خليل القزوينى بها كما يأتى فى ترجمة أخيه عبد اللّه.و يأتى أخواه المولى حسين على و كذا الملا عبد اللّه.و ذكرت فى «الكواكب»محمد أمين ابن أحمد التونى(صاحب الترجمة)و هو الذى انتصر لعمّه عبد اللّه فى تحريمه لصلاة الجمعة و ردّ على محمد السراب الذى كان قد ردّ على عبد اللّه التونى فى ذلك (ذ ١٥ قم ٤٤٦ و ٤٩٤ و ٥٢٥)،و رأيت بخطّ أحمد التونى صاحب الترجمة شهادة الانهاء و السّماع لتلميذه محمد معصوم بن كمال الدين حسين المشهدى على ظهر فروع الكافى الذى كتبه التلميذ بخطّه فى ١٠٦٤ و قرءة على استاذه فكتب له الانهاء فى ١٠٦٦ يعنى سنتين بعد الكتابة و خطّه و خطّ الملاّ موجودان فى مجموعة التذكارات للميرزا محمد مقيم فى (سپهسالار)(ذ ٤ قم ٦٦)،و له بخطه اجازة على آخر الصوم من«التهذيب»لمن قرءه عليه و هو القاسم عليا نقلت صورة الاجازة فى ترجمته تاريخها ١٠٦٤.
أحمد الجزائرى:
ابن سلامة(سلام-خ.ل)قال فى«الأمل»فاضل صالح فقيه معاصر.
كان قاضى حيدرآباد.له شرح«الارشاد»فى الفقه و غير ذلك.
أحمد الجيلانى:
جمال الدين.رأيت فى مجموعة بخطوط العلماء كتابتها سنة ١٠٨٧ أنّه كتب صاحب الترجمة إلى البهائى م ١٠٣٠:
يا منبع الفيضان يا كهف الورى
يا من رقى فى المجد أعلى ذروة
هجمت على جنود برد فاتك
فقنى بلطفك فى صباحى فروة
فكتب البهائى فى جوابه مبسوطة الى قوله:[فلازلت ما بين اهل اللسان جميل الكلام جمال الانام،إلاّ انك فتحت ذال الذروة جانحا الى موازنة الفروة و انما المنقول بكسرها كما نطقت