طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٦ - محمّد رفيع پيرزاده
الرفاعى:
يعقوب-
رفيعا الگيلانى:
رفيع الدين محمد ابن الملاّ محمد مؤمن،كتب بخطّه رسالة نثرا و نظما فى مراثى سيد الشهداء سمّاها ب«الذريعة الى حافظ الشريعة»(ذ ١٠:٢٧)ضمن مجموعة التذكارات التي دوّنها المولى لطف اللّه بين سنوات ١٠٧٥ و ١٠٨٥ و النسخة فى مكتبة جعفر(سلطان القرائى)بتبريز(ذ ٢٠ قم ١٩٨٩)و له تعليقات على تمام«أصول الكافى»و بعض فروعه من الطهارة الى كتاب المعيشة،لو دوّنت فى مجلّد بلغت عشرة آلات بيت و أورد فيها بعض أشعار مثنويه«نان و پنير»(ذ ٢٤ قم ١٤١)و النسخة عند السيد على الفانى الاصفهانى نزيل النجف و هو من تلاميذ البهائى حيث أنّه يعبّر عنه بشيخنا الأعظم.
و لعلّ والده محمّد مؤمن مؤلّف«تبصرة المؤمنين»(ذ ٣ قم ١١٨٨)فى الردّ على القشريّين المتسنّنين.أمثال مؤلّف«حكمة العارفين»(ذ ٧ قم ٣٠٦).
رفيعا النائنى:
رفيع الدين محمّد بن حيدر الطباطبائى المتوفى ١٠٨٢ من الحكماء و المتكلمين و العرفاء من تلاميذ البهائى و عبد اللّه التسترى يروى عنه المجلسى الثانى و له «الشجرة الآلهية»فى الكلام،كتبه للشاه صفى(١٠٥٢-١٠٣٨)و التعليقة على الكافى(ذ ٦ قم ١٠٠١)و رسالة الطهارة و الصلاة جمعها من فتاواه تلميذه محمّد مهدى بن رضا المشهدى.و له«الثمرة»فى تلخيص«الشجرة»و حكى شيخنا فى«الفيض القدسى» و الخاتمة ترجمته عن«جامع الروات»و أنّه كان أفضل أهل عصره و توفى سنة تسع و تسعين و ألف.أقول:و فى التاريخ غلط جزما لأن فى«مناهج اليقين»ينقل عنه بعنوان[رحمه اللّه] و ينقل عن المولى خليل المتوفى ١٠٨٩ بعنوان[سلمه اللّه]فيظهر أنّ الآقا رفيعا مات قبل الخليل و غير ذلك من القرائن القطعية.و الصحيح أنّه توفى فى ٧ شوال ١٠٨٢ كما كتب على لوح قبره فى«تخت فولاد»باصفهان و مادة تاريخه:[مقام رفيع مقام رفيع-١٠٨٢].
محمّد رفيع پيرزاده:
كان من أشهر تلاميذ الملاّ رجبعلى التبريزى باصفهان (ص ٢١٥)و كان يحرّر تقريرات استاذه فى حياته و يدرّس على مشربه بعد وفاته(١٠٨٠)و من تصانيفه«المعارف الآلهية»(ذ ٢١ قم ٤٥٥٥)طبع السيد جلال الدين الاشتيانى [١]القسم
[١] -نشرة المعهد الفرنسى الايراني بطهران مع مقدمة الموسيو كربين سنة ١٩٧٥ م