طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٢ - عبد اللّه البشروئى
عبد اللّه البشروئى:
ابن محمد التونى الخراسانى صاحب«الوافية»(ذ ٢٥:١٧) المتوفى ١٠٧١ ساكن المشهد[عالم،فاضل ماهر،فقيه صالح زاهد،عابد،معاصر له كتاب شرح الارشاد فى الفقه و رسالة فى الاصول و رسالة فى الجمعة(تحريمه)و غير ذلك]كذا فى «الامل ٢:١٦٣»و فى«الرياض ٣:٢٢٧»سمعنا ممن رآه أنّه كان أورع أهل زمانه و أتقاهم بل كان ثانى أحمد الاردبيلى(م ٩٩٣)و كذلك أخوه أحمد التونى كان مدة فى إصفهان فى مدرسة الملاّ عبد اللّه التسترى ثم توطن مشهد خراسان ثم أراد زيارة أئمة العراق فلمّا وصل قزوين أقام بها مدة مع أخيه أحمد فى أيّام حياة الفاضل الملا خليل و كانت بينهما مودة و لمّا توجه للزيارة ادركه الأجل بكرمانشاه و دفن بها]انتهى كلام«الرياض»أقول:و قبره بكرمانشاه عند القنظرة المشهورة ب«پل شاه»فى ١٠٧١ كما يظهر ذلك من النسخة التى كتبها على أصغر بن محمد حسين السبزوارى ١١١١ الموجودة فى مكتبة(امير المؤمنين(ع)العامة)و هى منقوله عن خطّ أخيه احمد بن محمد،على ظهر نسخة«الوافية» لأخيه عبد اللّه بأنّه فرغ منه ١٠٥٩ و توفى و دفن كما ذكر و أمر الشيخ على خان الحاكم ببناء قبّة على قبره [١].و على«الوافية»حواش ذكرت فى(ذ ٦:٢٣٠)و شروح ذكرناها فى (ذ ١٣:١٦٦)و منها شرح صدر الدين القمى الهمدانى،ثم شرح بحر العلوم،ثمّ شرحا المقدس الكاظمى الوافى و المحصول،و عدّ فى«الرياض»(من تصانيفه غير الوافية فى الاصول و الرسالة فى«تحريم الجمعة»التي ردّ عليها المولى محمد بن عبد الفتاح التنكابنى السراب،حاشية على«الارشاد»للحلّى،قال و لعلّها المراد من الشرح الذى نسبه اليه فى «الأمل»و حاشية على«معالم الاصول»و تعليقات على«المدارك».انتهى ما ذكره الرياض من تصانيفه.أقول:و له فهرس لطيف لتهذيب الحديث قد وصفه فى«الوافية[بأنّه ما سبقنى إليه أحد(ذ ١٦:٣٨٢)].و رأيت رسالته«تحريم الجمعة»مع رسالة ردّ محمد السراب المتوفى ١١٢٤ مع رسالة المولى محمد أمين ابن أخى عبد اللّه ردا على:المولى السراب و انتصارا لعمّه كلها فى مجموعة بخطّ عباس على بن الشيخ ابراهيم كتبها ١١٢٦ يعنى بعد سنتين من وفات السراب و لا يخفى أن محمد أمين هذا ابن أخيه احمد و ليس أخيه الآخر حسين على كما احتمله بعض حكاه فى«الروضات»و ذلك لتصريح صاحب«الرياض»به و هو معاصره (-ذ ١٥ قم ٤٤٦ و ٤٩٤).
[١] -و لكن الافندى في تعليقاته على الأمل المطبوعة بدلا من«الرياض ١:٥٨»قال:[توفى مولانا عبد اللّه سنة ١٠٦٧ بقرميسين ثم توفي مولانا احمد سنة ١٠٨٣ فى مشهد الرضا(ع)