طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤٢ - يوسف البحرانى
يوسف البحرانى:
ابن الحسن البلاذرى [١]فاضل متبحر شاعر،أديب من المعاصرين كذا ترجمه و وصفه فى«الأمل ٢:٣٤٩»و قال فى«اللؤلؤة»عند ذكر حفيده على بن الحسين بن يوسف ما لفظه[و جدّه الشيخ يوسف كان فاضلا جليل القدر]ثم ذكر ما فى «الأمل»ثم قال[و قبر الشيخ يوسف فى مقبرة المشهد فى قرية بلاذر]ثم ذكر قضيّة سقوط رأس احدى منارتى المشهد على القبر و ما انشاء فيه من الشعر أقول:و حفيده على المذكور كان معاصرا و معارضا لسليمان بن عبد اللّه الماحوزى(م ١١٢١)و قد ذكرته فى«الكواكب»مع والده الحسن بن يوسف و ظاهر كلام«الأمل»[من المعاصرين]أنّه ممن أدرك عصره و لو فى أوائل أمره كما أنّه فى المعاصرة الفعليّة يعبّر بقوله[معاصر]كما قد جرت عادته بذلك فلا ينافى كونه معاصرا لمن هو أقدم من الشيخ الحرّ كما قال فى«أنوار البدري»إنّ له مقتل أبى عبد اللّه الحسين(ع)مرتّبا على مجالس نظير منتخب الطريحي المعاصر له و هو مجلّدات رأيت أحدهما،و كذا رأيت المطوّل بخطّه و له عليه حواشى بخطّه له أيضا.
يوسف البحرانى:
ابن الحسين حكى أحمد بن سليمان البحرانى فى كشكوله المؤلّف ١١٣٥ [٢]قصيدته فى مدح أبى على القحطانىّ و الظاهر أنّه من هذه المئة و آخر القصيدة:
و ازكى تحيات العباد و ربّهم
على المصطفى و المرتضى على
يوسف البحرانى:ابن محمد الحويزى جاء فى«الامل ٢:٣٥٠»فاضل،فقيه صالح، زاهد،معاصر.له شرح كتابنا«تفصيل وسائل الشيعة»الى آخر كلامه و الظاهر أنّه من
[١] هكذا جاء فى«أمل الآمل-٢:٣٤٩»و«الرياض ٥:٣٩١»و لكن صاحب«أنوار البدرين ص ١٤٥»المعاصر المتوفى ١٣٤٠ جعل«بلاد»بدلا من«بلادر»و منه انتقل الى الذريعة و اعيان الشيعة.و لا يبعد أن يكون«بلادر»هو المنسوب إليه المؤرخ و المترجم من الفارسية الى العربية احمد بن يحيى بن جابر البلاذرى م ٢٨١ كما احتمله صاحب الرياض و ليس نسبته الى حبة البلاذر المجهولة.كما فى ابن النديم(ط.تجدد ص ١٢٥ و ٣٠٥)و الياقوت فى معجم الادباء
[٢] لا يوجد هذا التأريخ لتأليف الكشكول فى محله المطبوع من الذريعة ج ١٨ ص ٧١-٧٢.لكن المرحوم والدى المؤلّف زاد بخطّه على حاشية نسخة الأصل من الذريعة بعد طبعها ما هذا نصّه: ثم رأيت نسخة خطّ المؤلف ناقصة الأوّل و الآخر و قليلا من أثنائه،و هو مجلّد كبير فرغ من بعض أجزاءه عصر اليوم الثانى عشر من ذى الحجة سنة ١١٣٥ ببلدة أحمد آباد گجرات،ينقل فيه عن كتب كثيرة،مثل:الذخائر،بهجة السرور،زهر الكمام،و اورد فيه رسائل متعدّدة مستقلّة.و فى كتابة الصفحات ابدع صورا و أشكالا مختلفة أتعب فيها نفسه و كأنّه متأثر فيها بالفن الهندى