طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧١ - معز الدين الاردستانى
معانى التبريزى:
من العلماء و مشايخ الاجازات،كتب اجازة لتلميذه الحسين بن حيدر ابن قمر الكركى م ١٠٤١ المفتى باصفهان فى ١٠٠٣،يروى فيها عن عبد العالى بن المحقّق على بن عبد العالى الكركى عن والده،و يروى أيضا عن عزّ الدين حسين بن عبد الصمد والد البهائى عن شيخنا زين الدين الشهيد الثانى،قال الحسين بن حيدر عند ذكر بعض مشايخه[لقد أجازنى المولى الجليل المولى معانى التبريزى عند ضريح سيد شباب أهل الجنّة مولانا أبى عبد اللّه الحسين(ع)يوم الاثنين غرّة رجب السنة الثالثة بعد الالف] و راجع البحار ح ١٠٦ ص ١٧١ و ١٧٦.
ابن معتوق:
شهاب الدين الحويزى.
معز الدين:
حسين الاصفهانى-حسين القاضى-محمد-محمد الاصفهانى القاضى -محمد الموسوى-محمد النائنى.
معز الدين الاردستانى:
محمد بن ظهير الدين محمد الشهير بمير ميران،الحسين اللويزانى نزيل حيدرآبادى صاحب تفسير سورة«هل أتى»بالفارسية.ألّفه بأمر أستاذه العالم الفاضل محمد بن خاتون العاملى و باسم السلطان عبد اللّه قطب شاه و فرغ منه فى عاشر رجب لسنة أربع و أربعين و ألف.و النسخة لعلّه بخطّه فى الخزانة(الرضوية) (ذ ٤ قم ١٥٠٨)و الظاهر أنّه أستاذ المولى زمانا اللاهيجى(ذ ٩:٤٠٥)و له كتاب(هداية العالمين)فى اثبات إمامة أمير المؤمنين بالآيات الشريفة و الأحاديث المتفق عليها بين الفريقين فارسى ألّفه بأمر السلطان عبد اللّه قطبشاه فى حيدرآباد ١٠٥٨.و قد سمّى فى بعض نسخه«كاشف الحق»(ذ ١٧:٢٣٦)و فى بعضها«كشف الحق»(ذ ١٨:٣٢)و فى بعضها«مناقب قطب شاهى»(ذ ٢٢:٣٣٣)و فى بعضها«الامامة»(ذ ٢ قم ١٢٧٥)و كلّها كتاب واحد مر ديباجة واحدة قال فى تاريخه:
بود پنجاه و هشت بعد هزار
كه به پايان رسيد اين گفتار [١]
[١] و لما وصل هذا الكتاب الى ايران فى عصر أدبرت الحكومة الصفوية عن التصوّف و العرفان و كانت تنتخب الصدور و شيوخ الاسلام فى البلاد من بين رجال أكثرهم أخباريين غير ايرانيين بعيدين عن العرفان الصوفى الشيعى و كانوا يستفتون العلماء ضد الصوفية و يضغطون عليهم لتكفير الصوفيّة و تفسيقهم(ذ ١٠:٢٠٩)فألّفت رسالات كثيرة