طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٧ - الجوهرى
(ص ٦٥)فشكى الى الشاه عباس الماضى و لكنّ الشاه كان مريدا لمحمد باقر فأمر باخراج الشيخ من جميع مملكته.و بعد موت الشاه ١٠٣٨ رجع إلى الكاظمين موطنه الأصلى برهة.و كان يعظّمه حكّام بغداد سيّما بگتاش.و خرج من قبل أخذ السلطان مراد تلك البلاد ١٠٤٨ و سكن بلاد العجم.و له شرح الدروس،كان كان عندنا منه نسخة تلفت.و «شرح الزبدة»و«شرح نهج المسترشدين للعلاّمة سمّاه«كشفت أحوال الدين»مبسوط مزجى،رأيته فى كتب محمد حسين الأردبيلى ألفه بالكاظمين يوم الجمعة /٩ع ١٠٢٩/١ و «شرح الجعفرية»فى الصلاة و رسالة مختصرة فى اصول الدين]انتهى ملخصا.أقول:و له «شرح تشريح الأفلاك»و شرح الصفحة الاسطر لابية(ذ ١٣ قم ١٢٨٠)و أمّا كتابه«آيات الأحكام»فتسمّى«مسالك الأفهام»،فرغ منه فى الكاظمية ٤٣.و يحيل فى مسالكه هذا إلى شرحه للدروس و كذا فى مبحث القبلة من«شرح الجعفرية»له الذى فرغ منه ١٠٣٢ و سمّاه بالفوائد العليّة(ذ ١٦:٣٥٠)و قال عبد اللّه التسترى فى تذكرته أنّ فى سنة ١٠٥٠ توفى شيخ الاسلام لتستر و هو عبد اللطيف الجامعى و قام مقامه فى شيخوخة الاسلام جواد الكاظمى الجائى فى تلك الأيّام من الحويزة إلى تستر و سجلاّتهما موجودة.و لما توفى جواد انتقل شيخوخية الاسلام إلى محيى الدين بن عبد اللطيف الجامعى.توجد عند السيد محمد فى مكتبة(الخلانى ببغداد) [١]تأريخه قرب عصر المؤلّف.و جاء فى«أعيان الشيعة ١٧:١٤٤»أنه توفى ببغداد ١٠٦٥.
الجوازرى:
محمد الحوادرى-محمود المشرفى-نسبة الجوازر(معجم البلدان ٣:٢٢٧ :١٦)
الجوزى:
اشرف.
الجوشقانى:
شعيب.
الجوهرى:
اسد اللّه.
[١] -راجع لهذه المكتبة؛الضياء اللامع فى القرن التاسع.ص ١٦٦