طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩١ - محمد محسن الفيض الكاشانى
الاسترابادى صورة هذه الاجازة عن خطّ المجيز فى آخر«الدروس»فى شعبان ١٠٩٨، أقول:و مراده من السيد ابى الحسن الموسوى عن الشهيد هو نور الدين على بن الحسين بن أبى الحسن والد صاحب«المدارك»و كان حيا فى ٩٩٩ جزما فلذا ترجمته فى المئة الحادية عشرة أيضا.و نسخة خطّ المترجم له و هي حاشية شرح مختصر العضدى موجودة عندى.
محسن السبزوارى الحسينى:
صاحب الرسالة«الذكرية»(ذ ١٠:٤١)فى تواريخ المعصومين(ع)فى أربعة عشر بابا الموجود عند محمد(سلطان المتكلمين)بخطّ محمد صادق بن محمد حسين بن الحاج رجب على بن محمود البناء الشيرازى فرغ من كتابتها فى ١٠٨٨.
محسن الشدقمى:
ابن محمد بن بدر الدين حسن النقيب الهندى مؤلف«الجواهر النظامشاهية»(المذكور فى ص ١٤٤)و هو خال ضامن بن شدقم بن على الشدقمى المدنى ينقل عنه شفاها فى كتابه«تحفة الازهار»كثيرا و مرّ أخوه سليمان بن محمد(ص ٢٥٠)قال فى «التحفة»أنهما و أباهما كانوا حافظين للقرآن بالقراءات السبع قال و كان محسن هذا ماهرا فى علم الفلك و الحساب و توفى بالمدينة و دفن فى ارج جده الحسن فى /٥ع ١٠٥٧/١.
محمد محسن الفيض الكاشانى:
ابن الشاه مرتضى بن الشاه محمود(١٠٠٧-١٠٩١) العارف الحكيم الشاعر(ذ ٩:٨٥٣)المتوفى عن قرب ثلاث و ثمانين ١٠٩١ من أجلّ تلاميذ الملا صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازى فى العلوم العقليّة حيث ذهب من كاشان الى شيراز و قرأ الشرعيّات على السيد ماجد بن هاشم الصادقى البحرانى و يروى عنه و عن البهائى.و ترجمه مؤلف«نجوم السماء-١١٩-١٢٥»مفصلا و ادّعى أنّ الفيض كان صوفيّا ثم رجع عنه [١]و كان صهر أستاذه الملاّ صدرا و عديل عبد الرزاق
[١] -نقل الكشميرى فى«نجوم السماء»عن الشيخ يوسف البحرانى الاخبارى أنّ المحسن الفيض كان صوفيا. لانّه تربى فى بلاد العجم و أكثرهم غالون فى التصوف الى أن رجع عنها المجلسي...ثم زاد الكشميرى أنّ الفيض أيضا رجع عن التصوف فى آخر عمره و كتب«الانصاف»(ذ ٢ قم ١٥٩٥)فى ردّهم و الاعتذار عمّا مرّ منه.ثم نقل عن ملا شفيعا (م ١٢٨٠)فى إجازته الموسومة ب«الروضة البهية»(ذ ١١ قم ١٧٥٨)ما يؤيد رجوع الفيض عن التصوّف و العرفان و استدل المدرّس التبريزى فى«ريحانة الأدب»فى إثبات رجوع الفيض عن التصوف بكتابه«الكلمات الطريفة» (ذ ١٨:١١٦)و كلّ هذه تحتوى على شيئ من الحقيقة و هي أنّ بيئة الفيض فى القرن الحادى عشر كانت فى تحوّل مستمر،فبعد