طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨ - محمد باقر الداماد
محسن بن على اكبر الخادم للروضة الرضوية المؤرخة سنة ١٠٣٣،و ذكر فيها أربعة من مشايخه،أوّلهم خاله عبد العالى بن المحقق الكركى،ثم عبد على بن محمود الخادم الجاپلقى، ثم الحسين بن عبد الصمد و السيد ابو الحسن العاملى فالأوّلان سنده إلى جدّه لأمّه الكركى م ٩٤٠ و الأخيران إلى الشهيد الثانى.و حكى عن«أحسن السير»الفارسى تأليف الميرزا معصوم الاصفهانى أنّه توّفى المير الداماد بين النجف و كربلاء فى«بئر مجنون»فى الخميس ثالث شعبان سنة ١٠٤٠ و حمل الى النجف و ردّ اليها يوم الجمعة و شيّعه العلماء و السادة و دفن بسرداب قبر جدّه الأمى على الكركى.و فى السّلافة و«الأمل»أرّخ وفاته ١٠٤١ و قال النصر آبادى فى«التذكرة-ص ٤٨٢»إنّ الملا عبد اللّه الكرمانى المتخلّص«أمانى»أنشاء فى تأريخ وفاته:
محمد باقر داماد كزوى
عروس فضل و دانش بود دلشاد
خرد أز ماتمش گريان شد و گفت
(عروس علم و دين را مرد داماد-١٠٤١).
و له تصانيف كثيرة منها«الحبل المتين»«الحاشية على رجال الكشى و النجاشى و خلاصة الأقوال و رجال الطوسى»«الحكمة اليمانيّة»«الخطب للجمعة و الأعياد»«أجوبة المسائل» «الجذوات»«الأيّام الأربعة»،«خلق الاعمال»،«الإيقاظات»،«إختلاف الزوجين قبل الدخول»«الحاشية على المختلف»«حلّ عشرين معضلا»«حقيقة القياسات المنطقية» «براهين على المجسطى»«تعليقات على فارسى هيئت»«اليوم الشرعى»«محجة الاستقامة»«قل هو اللّه ثلث القرآن»«تشريق الحق»«تصحيح برهان المناسبة على تناهى الأبعاد»«شرح خطبة البيان»و التقديسات»«القبسات» [١]«الصراط المستقيم»«الأفق
[١] -يرى فى القرنين العاشر و الحادى عشر،نوع سباق غير معلن أشير اليها فى(ذ ٢٤:٢٩٢ و ذ ٢٥:٢٧-٢٨)بين الخلافة التركية العثمانية السنّية فى اسطنبول و بين الدولة الشيعية فى ايران،فى التظاهر بالديانة،مثل الذى جرى بين السفير الايرانى قاضى خان سيفى القزوينى الآتى(ص ٤٥٥)و بين أحمد الثالث العثمانى و المفتى الاعظم و القضاة باسطنبول سنة ١٠٢٠،و مثل المشاجرات التى جرت بين نوح افندى م ١٠٧٠ و بين على نقى الكمرهاى(ذ ٥ قم ٢٣٨)و بما أنّهم كانوا يرون العرفان القزلباشى و أدبه رائدا للدّعاية الشيعيّة أسّسوا الفرقة«البكتاشية»و حرموا قراءة بعض الكتب الفارسية و أفتى أبو السعود مفتى استانبول م ٩٨٢ بالاحتراز عن«ديوان الحافظ الشيرازى»و أورد الچلبى هذا الفتوى فى كشف الظنون فى ذلك الديوان و كان كلّ من استانبول و اصفهان يتّهم الآخر بتهم فلسفيّة دينيّة.فالشيعة