طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٣ - محمد طاهر كليدار
و يشدّد على منكريه(ذ ١٥ قم ٤٨٤)و كان شديدا على الصوفيّة أيضا.و له غير ما مر«الجامع فى أصول الفقه و الدين»و«فرحة الدارين»فى العدالة(ذ ١٦:١٥٨)و«خلل الصلاة» فارسيّة و«موعظة النفس»المطبوع الموسوم ب«تنبيه الراقدين»و«حقّ اليقين»فى معرفة أصول الدين كتابتها فى حياة المصنّف دام ظله فى عصر الخميس ٢٤ صفر سنة ١٠٩٨ فى كتب(محمد باقر الحجة بكربلاء)كتب عن خطّ المصنّف دام ظلّه بخطّ الحاج فتح اللّه بن محمد ابراهيم و«الرضاعيّة»و رسالة فى«صلاة الليل»و أخرى فى صلاة الأذكار و رسالة فى ترك السلام عليك أيها النبى،موسومة بالرسالة«السّلاميّة»و«تحف الأخيار»فى شرح قصيدته الرائية الفارسية المسماة«مونس الابرار»(ذ ٢٣ قم ٨٩٨٢)طبع نصفه مع اختلاف مع المخطوطات مع مقدمة فى الردّ على الصوفيّة فى ١٣٣٦ ش فى ٢٢٨ ص.و له «عطيّۀ ربّانى و هديۀ سليمانى»ألّفه للشاه سليمان و هو شرح لقصيدته اللامية العربيّة (ذ ١٥ قم ١٨١٥).ذكر قبل خاتمته أنّه هاجر أوائل عمره من شيراز إلى النجف فكان يزور كربلاء و الكاظمية الى أن سخر الروم الموصل فى ١٠٤٨ فهرب هو و جماعة الى قم.و رأيت من آثاره إجازته بخطّه لنور الدين الأخبارى فى آخر«الوافى»فى كتب(الطهرانى بكربلاء) (ذ ١ قم ١٠٤٤).و له«بهجة الدارين»(ذ ٣ قم ٥٧١)ينقل عنه الخواجوئى فى«إبطال الزمان الموهوم»(ذ ١ قم ٣٣٨)و قال فى«الرياض»(٥:١١١)إنّها فى الجبر و التفويض.و نسب إليه فى«الرياض»و«وسيلة النجاة»و«القراءة الأحسن من قراءات القرآن»و معنى الصلاة بالفارسية و«ذمّ الدنيا»و«توضيح المشربين و تنقيح المذهبين».و هذا الأخير ذكر فى (ذ ٤ قم ٢٢٢٨)و لم يشخص مؤلّفه لعدم ذكر اسم فى الكتاب بل نسبناه ظنّا الى المولى محمد طاهر الذى اسنده صاحب الرياض اليه و هو شيخ الاسلام و امام الجمعة قبل المجلسى من قبل الدولة الصفويّة فى عهدها الثانى الذى حاربت فيها التصوّف (ذ ٤:١٥٠ و ذ ١٠:٢٠٩).و لمّا نصب المجلسى الثانى فى مقام شيخ الاسلام و إمام الجمعة بعد المترجم له أنكر المجلسى أيضا تصوّف عائلته و والده.
محمد طاهر كليدار:
يعنى خازن الحرم الشريف الغروى كما يأتى ترجمة ولده عبد اللّه بن طاهر.و صاحب الترجمة ممن كتب تصديق اجتهاد المير محمد حكيم البافقى سنة ١٠٧١ فى جمع كثير من علماء ذلك العصر أشرت إلى بعضهم فى ترجمة محمد الحكيم (ص ١٨٩)و وصف هناك صاحب الترجمة ب[العالم الفاضل الناصر مولانا محمد طاهر]