طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٠ - جلال الدين بن الامير مرتضى
بود پنجاه و هشت بعد هزار
كه به پايان رسيد اين گفتار
فلعلّ له علاقة بهذه السرقة و هذا المسروق على ما وصفه شيخنا المذكور موجود فى كتب الحاج مولى على محمد النجفآبادى فى المكتبة(التسترية).و لانتساب«الحديقة الى المقدس الأردبيلى م ٩٩٣ أو معزّ الدين الأردستانى مؤلّف«تفسير هل أتى»(ذ ٤ قم ١٥٠٨) و«الامامة»(ذ ٢ قم ١٢٧٥)أو«دلائل الشيعة»«كما فى مقدمة المحدّث الأرموى على «الصوارم المهرقة»و«كاشف الحق»(ذ ١٧:٢٣٦)و«كشف الحق»(ذ ١٨:٣٢)و«هداية العالمين»(ذ ٢٥:١٨٢-١٨٣)راجع ص ٥٧٢ الحاشية و«حديقة الشيعة»(ذ ٦:٣٨٥- ٣٨٦ و القرن العاشر.ص ٢٤٦ الحاشية).
جلال الدين بن الامير مرتضى:
ابن تاج الدين وصف فى اجازة كتبها له بعض تلاميذ البهائى م ١٠٣٠ و قد حكاها فى«نجوم السماء»مع هذه الترجمة عن«شذور العقيان»لاعجاز حسين اللكهنوى.قال:[السيد المرتضى الأجل العامل العالم الناسك المتوّرع النسيب المدقّق شارح الأحاديث المصطفويّة و ناقد الأخبار النّبوية-إلى قوله- جمال الملّة [١]و الحق الدين ابن المرتضى الأعظم-الى قوله-تاج الملّة و الحق و الدين...] أقول:و على مقتضى ظاهر لفظ الاجازة يكون الاسم جمال الدين لا ما ذكره فى العنوان يعنى «جلال الدين»فراجع صورة الاجازة المسطورة فى آخر البحار و هى إجازة من الحسين بن حيدر بن قمر الكركى(ذ ١ قم ٩٤٣)المفتى باصفهان الذى هو شيخ محمد تقى المجلسى الأوّل.و له مشايخ كثيرة من علماء مكّة و المدينة و القدس و الشام و مصر و العراق و إصفهان و كاشان و قم و قزوين و سمنان و مشهد الرضا(ع)و الكاظمية و الحائر،ذكر فيها روايته عن البهائى فى حرم الكاظمين(ع)ليلة الجمعة /١٧ج ١٠٠٣/٢،كما وجد عين هذه الخصوصيّات بخطّ الحسين بن حيدر الكركى فى صورة ذكر مشايخه و أساتيذه المذكورة هذه الصورة أيضا فى البحار.
[١] -و فى الطبعة الجديدة للبحار ج ١٠٧ ص ١١ بدّلت اللّقب الى«جلال الملّة...»حتى لا يرد عليه الاعتراض