طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩ - محمد باقر الداماد
المبين»«شارع النجاة»«الرّواشح السماويّة»«الحواشى»للكافى»«و الفقيه»«و الصحيفة الكاملة»«شرعة التسمية»«عيون المسائل»«نبراس الضياء»«خلسة الملكوت»«تقويم الايمان»«السبع الشداد»«ضوابط الرضاع»«الايماضات و التشريفات»و«شرح الاستبصار»و«الخلعية»التى أوردها بتمامها فى«السلافة»و رسالة فى أنّ المنتسب بالأم هاشمىّ،ذكرها فى«الؤلؤة»و رسالة فى اغلاط البهائى ذكر فى تعليقات«الرياض على الأمل ج ٥ ص ٤٤».
[١] الايرانيون يتّهمون العثمانيين بانحرافهم عن الاسلام الحقيقي المتجلّى فى الأئمة المعصومين من أهل بيت النبوة(ع). و العثمانيون و أنصارهم من أهل السنة،كانوا يتّهمون الشيعة بتهم منها أنهم: ١-أنّهم رافضون للخلافة و منشقّون عن الوحدة الاسلاميّة. ٢-أنّهم تاركون للصلاة(أى صلاة الجمعة). ٣-أنّهم قائلون بوحدة الوجود فى الخالق و المخلوق. ٤-أنّهم قائلون بقدم العالم. ٥-أنّهم منكرون للمعاد الجسمانى فالأوّل لرفضهم إلحاق ايران بالخلافة التركية،و هذا هو الذى أكّد عليه ميرزا مخدوم الشّريفى(-العاشرة ص ٢٤٥) الذى صار صدرا لحكومة الشاه إسماعيل الثانى بقزوين و بعد عزله و هربه الى الروم كتب«نواقض الروافض»(ذ ٢٤:٢٩١). و يقصدون بالثانى اشتراط حضور الامام المعصوم او نائبه الخاص فى وجوب صلاة الجمعة على فتوى الشيخ الطوسى و أكثرية من تبعه من العلماء. و يقصدون بالثالث الفلسفة النوريّة السهرورديّة الذى دافع عنها غياث الدين منصور الدشتكى م ٩٤٨ و هو الصدر الأعظم فى عصر الشاه طهماسب فى كتابه«إشراق هياكل النور عن ظلمات شواكل الغرور»(ذ ٢:١٠٣ و ١٤:١٧٦ و ٢٤٠)و أجاب عن إعتراضات الدّوانى(م ٩٠٨)على السهروردى فى«شواكل الحور»فى تصويره العالم هرما نوريّا واحدا على رأسه نور الأنوار و اتّهامه بثنويّة النور و الظلمة.ثم جاء بعدهم المولى صدرا(ص ٢٩١)و بدّل كلمة«النور»بكلمة «الوجود»ابتعادا عن ثنويّة النور بالظلمة و تأييدا«لدليل التركيب»السيناوية لتوحيد واجب الوجود.و بعد صدرا تبعه تلاميذه كالحسين التنكابنى و كتبوا رسالات خاصّة فى«وحدة الوجود»(ذ ٢٥:٥٥-٥٧). و يشيرون بالاعتراض الرابع إلى قول الفلاسفة من الشيعة بعدم انقطاع الفيض الالهى أبدا و أزلا،و العالم فيض البارى فقام الداماد(المترجم له)بالجواب عنهم فى«القبسات»المطبوع ثانيا فى ٤٦٩٥ ص قائلا ما خلاصته:أنّنا أيضا نقول بحدوث العالم،لكنّنا نقول بحدوثه دهرا و ليس حدوثه زمانا كما تقول به أهل السنة فلمّا اعترض المتزمتون على المير الداماد بأن ذلك ينافى ما فى الكتب السماويّة،جاء المولى صدرا بنظرية«الحركة الجوهرية»فاعترف بالحدوث الزمانى كما أرادوه و لكنّه بصورة مستمرة فكل يوم هو فى شأن و العالم فى حركة دائمة تعدم و توجد فى كلّ أن و هذا هو حدوث العالم فى