طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٥ - عبد اللّه التسترى الاصفهانى
و بالجملة فالتسترى المترجم له حقق فى الاخبار و الرجال و الاصول بما لا مزيد عليه،كما صرّح به تلميذه محمد تقى المجلسى و حكاه عنه شيخنا فى خاتمة المستدرك.و قد رأيت نسخة «القواعد»للحلّى المقروة عليه،و عليها بلاغاته.منها ما كتبه فى اول كتاب الغصب و صورة خطّه[بلغ سماعا أيّده اللّه تعالى و كان ذلك فى بلدة اصفهان سلخ ذى الحجة الحرام ١٠٢٠ و كتب المذنب عبد اللّه الشوشترى]فيظهر أنّه كان مدّة عمره مشغولا بالتدريس و البحث و القراءة الى التاريخ المذكور و هو قبل وفاته لستة و عشرين يوما فتوفى فجر ليلة الأحد السادس و العشرين من المحرّم سنة احدى و عشرين و الف و نسخة القواعد هذه عند (السيد آقا التسترى بالنجف)و أيضا فى نسخة التهذيب الموجودة عند عبد اللّه الطباطبائى الطهرانى بمشهد خراسان بلاغات المولى عبد اللّه بن الحسين التسترى بخطّه مؤرّخة،ففى آخر الطهارة ١٠١٩ و فى أواسط الصلاة ١٠٢٠.
و له عدة تلاميذ نالوا من بركاته أعلى المراتب.منهم المجلسى الأوّل المذكور،و منهم ولده حسن على،و مصطفى التفريشى السابق كلامه فى«النقد».و المير محمد قاسم القهپائى،و شريف الدين محمد الرويدشتى،و المير رفيع الدين النائنى،و تاج الدين حسن والد الفاضل الهندى،و عناية اللّه القهپائى،و خداوردى الأفشار.
و جدير بالذكر انّ هذا المولى بعد رجوعه من مشهد الى اصفهان و اشتغاله بالجمعة و الجماعة لم يتمكن مع تبحره فى علم الحديث و الرجال ان يكتب شيئا مستقلا فيهما،نعم له حواشى على بعض كتب الرجال منها رجال ابن داود.فحدّثنى الماهر الفاضل محمد على
[١] أحدهما:أنّ فى«السلافة»بعد ترجمة عبد اللّه قال:[و منهم ابنه حسن على خلفه الصالح و قدوة كلّ فالح توفى ١٠٦٩ و لا شك فى أن حسن على المتوفى فى التاريخ او فى ١٠٧٥ كما فى تاريخ الخاتون آبادى هو ابن التسترى م ١٠٢١ لا اليزدى م ٩٨١. ثانيها:أنّه صرّح فى أوّل«السّلافة»بانّ كتابه مقصور على ذكر محاسن أهل المئة الحادية عشرة و قبل ترجمة عبد اللّه باسطر قال إنّ فضلاء العجم فى هذه المئة يعنى الحادية عشرة كثيرون غير أن أكثرهم لم يتعاط نظم الشعر العربى ثم ابتدا بذكر جدّه نظام الدين أحمد م ١٠١٥ ثم الامير نصير الدين م ١٠٢٣ و السيد تقى الدين م ١٠١٩ و عبد اللّه م ١٠٢١ و ابنه المولى حسن على م ١٠٦٩ كما فيه الى آخر من ذكر من ذكرهم من أهل المئة الحادية عشر،و مع ذلك كيف يحتمل أن يذكر ترجمة عبد اللّه اليزدى م ٩٨١ فى طىّ ترجمة هؤلاء مع أنّه لم يذكر من تأخر عنه بكثير و كان امره أعظم و شأنه أجل و ذكره أشهر حتى أنّه عند الاطلاق يعرف بالشهيد الثالث فى الآفاق و هو سمى هذان الموليان و ثالثهما فى العيان و أوسطهما فى الزمان شهاب الدين عبد اللّه بن محمود ابن السعيد التسترى المشهدى الخراسانى المذكور فى العاشرة ص ١٢٨ حكى نسبه لذلك فى «الرياض»عن خطّه فيما كتبه من الاجازة لبعض تلاميذه.ثم ذكر شهادته بيد الطائفة الخبيثة الاوزبكية بعد غلبتهم على خراسان و أخذهم له أسيرا إلى سلطانهم المعادى للّه و الموسوم بعبد اللّه خان