طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩ - أحمد العلوى العاملى
ابن خاتون فى سنة ١٠٦٧ و له«اللوامع الربانيّة فى ردّ شبه النصرانية»و«لطائف غيبى» [١]و «صواعق الرحمان»فى رد اليهود صرّح بهما فى أول كتابه«مصقل الصفاء»و له«مناهج الأخبار فى شرح الاستبصار»رأيت ثالث مجلّداته فى الحج فى مدرسة فاضل خان.و بالجملة لم نعرف تاريخ وفاته معيّنا لكنّه كانت الوفاة قبل سنة ١٠٦٠ كما يظهر من المولى مطهر بن محمد المقدادى فى رسالته فى رد الصّوفية المؤلّفة فى التاريخ المذكور(ذ ١٠:٢٠٩)فعبّر عنه بقوله[...نواب غفران پناه أعدل أفضل أمجد آمير سيد أحمد رحمة اللّه عليه در جواب سؤال أز غناء و رقص و غيرهما باين عبارت مرقوم گردانيدهاند:إرتكاب أمور مسطورة فسق أست]و كانت بعد سنة ١٠٥٤ لأنّه يظهر من كتابه«حظيرة الأنس(ذ ٧ قم ١٢٤)المكتوبة نسخته فى هذا التاريخ أنّ مؤلّفه فى الحياة فى التأريخ،و هذه النسخة موجودة فى كتب(المشكاة)فتكون موته بين التاريخين(١٠٥٤-١٠٦٠)و كان شروعه فى«حظيرة الأنس»أوائل ذى الحجة ١٠٣٧،و قد استخرجه و لخصه من كتابه«رياض القدس»الذى ألّفه فى ١٠١١ و هو حاشية على شرح الخفرى للتجريد فى الإلهيّات،و كتب فى الامامة«روضة المتقين»و فى النّبوة الخاصّة الكتب الثلاثة الفارسيات «مصقل الصفاء فى تحلية آينۀ حقنما»فى رد النصارى و«اللوامع الربانية فى رد شبهات النصرانية»و«صواعق الرحمن در رد مذاهب يهودان»صرّح بجميع ذلك فى أوّل «حظيرة الأنس»الموجود فى مدرسة(البروجردى)فى النجف و يوجد بخطّه نسخة من التعليقات و«المبدأ و المعاد»(ذ ١٩ قم ٢٦٠)لأبى على بن سينا فرغ من كتابتهما فى سنة ١٠٠٥ من وقف الحاج عماد ل(الرضوية)و من تاريخ وفاته المذكور يستبعد ما حكاه فى «رجال إصفهان ص ٩٤»من أنّ الميرزا محمد باقر پيشنماز المتوفى سنة ١١٢٣
[٣] المستقل بالرأى نرى المترجم له فى«العثرات البهائية»هذه يدافع عن الداماد و فى«لطائف غيبية»يقول يقدم العالم زمانا و حدوثه دهرا كما يقوله به الداماد فى«القبسات»و معذلك نرى ابنه عبد الحسيب م ١١٢١ ينسب اليه تأليف كتاب«اظهار الحق»(-ذ ٤:١٥٠)دفاعا عن المير لوحى ضد العرفاء أمثال أسد اللّه القهپائى الآتى.ص ٤٣
[١] -طبع هذا الكتاب بطهران مع مقدمة لجمال الدين مير دامادى احد احفاد المؤلف فى ١٣٩٦ فى ٥٧٦-٨٨ ص مع حذف بعض المطالب منه