طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٨ - محمد صالح المازندرانى
عن على بن القاسم الامام القاسم أن والده القاسم عزم على زيارة محمد صالح فخرج مع أصحابه فلمّا قربوا من داره إستأذنه فاعتذر بأنّى لا أقدر على تهيئة ورود هؤلاء الجماعة فتحيّر القاسم،فقال محمد بن أحمد الهبل أنا أدخلكم عليه فاتى الحكيم،فقال إنّ سيدى القاسم مشتاق الى زيارتك و معه اثنى عشر من أصحابه فهش الحكيم لسماع عدد الاثنى عشر فقال مرحبا بهم مرهم بالدخول و كان يتصوف و يعتقد أنّ الشيخ أحمد بن علوان الولىّ كان إماميّا،و كان فى خلوة بيته لا يقعد إلاّ على الحصير و يلبس الصّوف و لمّا مرض طلب البطيخ و قال لو حصل لعاش محمد صالح سنة أخرى فلم يحصل الا بعد وفاته فتوفى و دفن فى مقبرة الخزيمة فى ١٠٨٨ عن مئة و تسعة عشر سنة نقص عن الماءة؟؟؟ و العشرين بسنة واحدة]ثمّ حكى فى«النسمة»جملة من معالجاته الغريبة و ذكر جمعا من تلاميذه و منهم والده يحيى قال:[و كان يأتى الى والدى لدرسه و يأخذ منه أجرة كلّ يوم ربع غرش]ثم ذكر جملة من أشعاره منها فى ذمّ على افندى كاتب السيد ابى الحسن على بن المؤيد محمد بن المنصور القاسم و ترجمته طويلة اختصرتها.
محمد صالح المازندرانى:
حسام الدين بن أحمد.نزيل إصفهان و المتوفى بها ١٠٨٦ كما فى«جامع الرواة»و تاريخه نظما فارسيا قول الشاعر:
هاتفى گفت بتاريخ كه[آه
صالح دين محمد شده فوت]
و التأريخ هو المصراع الأخير بضميمة كلمة(آه)من المصراع الأوّل كان تلميذ محمد تقى المجلسى الأوّل الاصفهانى و الراوى عنه و صهره على بنته الكبرى آمنه بيگم العالمة الفاضلة رزق منها بنتا تزوجها المير ابو المعالى الكبير الجدّ الأعلى لصاحب«رياض المسائل»و ذكورا علماء منهم الآقا محمد هادى و نور الدين محمد و محمد سعيد الأشرف و حسن على و عبد الباقى و محمد حسين.و قد ذكر الجميع شيخنا النورى فى«الفيض القدسى»و من تصانيفه شرح أصول الكافى فى خمس مجلّدات كما فى«جامع الرواة»و شرح«من لا يحضره الفقيه»كما فى الأمل و شرح«زبدة الاصول»و«معالم الاصول»و حاشية الروضة و شرح قصيدة البردة و القصيدة الدريدية على اختلاف النقل(ذ ١٣ قم ٨٨٤ و ذ ١٤ قم ١٤٩٤).
محمد صالح المازندرانى:
ابن جلال الدين محمد تملك حاشية الكركى على الشرائع ١٠٩٣ كما كتبه بخطه الجيد عليه و النسخة فى كتب محمد على(الخوانسارى بالنجف).