طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨ - أحمد العلوى العاملى
سنة ١٠١٧ و سنة ١٠١٩ كان تلميذ المحقق الداماد و صهره على بنته،و سبط خاله، عبد العالى بن المحقق الكركى على بن عبد العالى و لذلك يعبّر عن نفسه فى«روضة المتقين»(ذ ١١ قم ١٨٠٢)باحمد بن زين العابدين بن عبد العالى و له أيضا«رياض القدس»(ذ ١١ قم ١٩٨٧)الذى أحال فيه الى تعليقته على إلهيات الشفاء المرسوم ب«مفتاح الشفاء»(ذ ١٤١٦ و ذ ٢١ قم ٥٣٤٠»و فرغ من«الرياض»المذكور سنة ١٠١١ مطابق(رياض)و سمّاه ثانيا فى نسخة كتبها بخطّه فى سنة ١٠٢٢ ب«مصابيح القدس و قناديل الأنس»و ذكر فى أوّل كتابه«حظيرة الأنس»(ذ ٧ قم ١٢٤)لأنّه تلخيص لما كتبه أوّلا من حواشى على شرح التجريد للخفرى،و سمّاه «رياض القدس»و هو تلميذ البهائى أيضا و المجاز منه و من الداماد(ذ ١ قم ٧٩٠ و ١٢٤٦)باجازات ثلاث و صور الاجازات مسطورة فى«اجازات البحار-ج ١٠٦ ص ١٥٧»فيها غاية الثناء و التجليل و كذلك فى آخر«فضائل السادات»(ذ ١٦:٢٥٩) لحفيده مصرحا بأنّ جدّى السيد أحمد المجاز كان ابن خالة [١]جدّى الأمى المير الداماد المجيزله.و له عدة تصانيف منها«المعارف الإلهية»و«كشف الحقايق»و«مفتاح الشفاء»و«العروة الوثقى»و حواشى الفقيه و«سيادة الأشراف»و«المنهاج الصفوى»و «مصقل الصفا»فى ردّ جماعة النصارى صرّح بالأربعة الاخيرة حفيده المير محمد أشرف بن عبد الحسيب بن أحمد فى آخر كتابه«فضائل السادات» [٢].و ينقل فيه عن كلّ الأربعة،و يظهر من عبد النبى القزوينى فى«تكلمة الأمل»أنّ المترجم له كان كثير التعصب للمير الداماد على البهائى فانتقص قدره و قدر تصانيفه لذلك كما يظهر من كلماته الباردة فى كتابه«النفحات اللاهوتية فى العثرات البهائية» [٣].(ذ ٢٤ قم ١٢٩٩ و ٣٥٩-الحاشية)و له بيان الحق و
[١] -و لعله اراد ذلك مع الواسطة فالمترجم له سبط عبد العالى خال المير الداماد الذى هو ابن على بن عبد العالى الكركى.فقد صرّح صاحب«الرياض ٢:٦٤»بأنّ علىّ بن عبد العالى الكركى كان له بنتان إحداهما أمّ المير الداماد م ١٠٤١ و الأخرى أمّ السيد حسين المجتهد الكركى م ١٠٠١ و من البعيد أن تكون لهما ثالثة يبقى ولدها حيّا الى ١٢٠ سنة بعد وفاة أبيها
[٢] -و ابن المير محمد اشرف هو مير محمد حفيظ شيخ رواية الميرزا ابراهيم بن غياث الدين القاضى
[٣] -ففى المشاحنات بين البهائى م ١٠٣٠ كشيخ للاسلام من قبل الحكومة و بين الداماد الفيلسوف العارف