طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٣ - رضى الدين القزوينى
العلماء الأعلام و كتب بخطّه إجازة لبعض تلاميذه استنسخها أيضا الميرزا محمّد المذكور كما كتبه الينا.
الرضوى:
ابراهى-باقر-ابو تراب-جعفر-حسن-حسن القائنى-حكيم- خليل-رضى المشهدى-محمد صالح النواب-ابو طالب-عبد الرزاق-عبد اللّه مير ميران- عوض المشهدى-محمّد محسن-محمّد-مظفر-حسين-مؤمن-مهدى-ولى-
رضى الدين:
محمد الجزائرى-محمد القزوينى-مرتضى الجزائرى-
رضى الدين الجامعى العاملى:
ابن نور الدين على بن شهاب الدين أحمد بن أبى جامع،والد الشيخ على المعاصر للحرّ الآتى ذكره الذى كتب الى الحرّ كتابا ذكر فيه كثيرا من علماء آل أبى جامع(ذ ٤ قم ٢٢٨)لكنّه ما وصل الى الحرّ حتى يدرجهم فى«الأمل»او وصل و لكن ما أمهله الأجل حتى حصل الكتاب الى يد الفاضل الفقيه المعاصر الجليل الشيخ جواد محيى الدين فما ذكره الشيخ على فى ترجمة والده رضى الدين صاحب الترجمة أنّه قال:لمّا توفى نور الدين على بالحويزّه انتقل ولده رضى الدين الى تستر و فى ١٠٢٥ زار مشهد الرضا(ع)و صدرت له الاجازة قبل ذلك من صاحب«المعالم»مشاركا له فى إجازته مع أخويه عبد اللطيف و فخر الدين(ذ ١ قم ٨٦٥)ثمّ صدرت له إجازات سائر العلماء و لمّا رجع من الزيارة اتصل بالشاه عباس ففوّض إليه القضاء و موقوفات خوزستان و همدان و لمّا استولى الشاه عباس على بغداد ترك الشيخ المناصب و جاور النجف الى أنّ توفى بها ليلة عرفة ١٠٤٨،ثمّ أورد أبياته التى يعاتب بها أخاه عبد اللطيف الآتى ترجمته ص ٣٣٨ و أنّه توفى ١٠٥٠ و يأتى أيضا فخر الدين ص ٤٣٣.
رضى الدين القزوينى:
محمّد بن الحسن.قال فى«الأمل»(٢:٢٦٠»و«الرياض ٥:٧٦» المولى الجليل رضى الدين محمّد بن الحسن القزوينى فاضل عالم محقق مدقّق ماهر معاصر متكلم له كتب منها«لسان الخواص»لطيف و رسالة القبلة و«شير و شكر»و رسالة المقادير و رسالة التّهجد و تأريخ علماء قزوين سمّاه«ضيافة الإخوان و هدية الخلان»و كتاب «كحل الأبصار»و رسالة النوروز و«المسائل غير المنصوصة»و غيرها]و«النوروزية»ردّ