مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨
رأِی»: کلّ من رأِی سلطاناً جائراً ِیتّصف بهذه الأمور، و ِیقعد إزاءه ساکتاً لاِیردّ علِیه بقولٍ و لاِیقوم ضدّه بعملٍ، فإنّ مدخل هذا الإنسان نفس مدخل السلطان الجائر.».(١)
و ِیقول e فِی موضع آخر: «عمل الإمام الحسِین ٧ منهج للجمِیع».(٢)
و ِیرِی الشهِید الشِیخ مرتضِی مطهّرِی أن القول بأنّ قِیام الإمام الحسِین ٧ کان علِی أساس تکلِیف خاصّ هو من التحرِیفات المعنوِیّة التِی تعرّضت لها النهضة الحسِینِیّة!.(٣)
٤- و من الملاحظات الملفتة للإنتباه فِی مِیدان البحث و الدراسة فِی موضوع النهضة الحسِینِیّة، أنّنا لمنجد فِی ما کتب من قبل فِی دراسة هذه النهضة المقدّسة ـ حسب حدود تتبّعنا ـ عناِیة منهجِیّة بالعامل الإعلامِی و التبلِیغِی فِی حرکة الإمام ٧، و هو من العوامل المؤثّرة فِی هذه النهضة المبارکة.
نعم، هناک التفاتات متفرّقة نحو هذا العامل فِی بعض الکتب و الدراسات، هِی بمثابة الشذرات التِی لاتمثّل خطّاً و منهجاً فِی البحث.
إنّ العامل الإعلامِی و التبلِیغِی المقارن لجمِیع وقائع حرکة الإمام ٧، و المفسّر لهذه الوقائع، ِیرشد المتأمّل إلِی معرفة الأهداف الرئِیسة و الفرعِیّة التِی سعِی الإمام ٧ إلِی تحقِیقها.
مثلاً: ما هو الهدف المنشود من وراء العامل الإعلامِی و التبلِیغِی فِی مناورة
(١)([٢٢]) صحِیفة النور، ٢: ٤٢.
(٢)([٢٣]) نفس المصدر، ١٠: ٣١.
(٣)([٢٤]) الملحمة الحسِینِیّة (ترجمة عربِیة لکتاب حماسه حسِینِی)، ٣: ٢٤٠.