قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام - العلامة الحلي - الصفحة ٧٢ - الأول (أ) فمن المؤلفات الثابتة نسبتها له
هو تلخيص فرحة الغري للسيد عبد الكريم بن طاوس الحلي مرتب على ترتيب أصله، قال في مقدمته: و بعد فإني وقفت على كتاب السيد النقيب .. عبد الكريم ابن أحمد بن طاوس (رحمه الله) المتضمن للأدلة القاطعة على موضع مضجع مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) .. فاخترت منه معظمه بحذف أسانيده و مكرراته و سميته بالدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية.
قال المولى الأفندي: و قد نسب مير منشئ في رسالة تاريخ قم بالفارسية إلى العلامة كتاب رسالة الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية، و حكى عنه فيها أنه يروي بعض الأخبار عن السيد عبد الكريم بن طاوس صاحب فرحة الغري في ذلك، و أظن أن تلك الرسالة لغيره فلا حظ، و انه سهى في تلك النسبة.
و قال الشيخ الطهراني: ظاهر كلام صاحب الرياض أنه لم ير الكتاب، و لو كان رأى أسانيده المذكورة لم يشك في صحة النسبة، مع أن العالم الجليل السيد أحمد بن شرف الحسيني القمي كتب نسخة الدلائل البرهانية بخطه في بلدة قم في ٩٧٨ عن نسخة كان على ظهرها خط العلامة الحلي .. و قد رأيت النسخة التي بخط السيد أحمد القمي المذكور في طهران، و قد كتب هو على ظهرها أنه تأليف العلامة، و نسخة اخرى عند حفيد اليزدي و هي بخط المولى حسام الدين بن كاشف الدين محمد في مجلد مع الخرائج تاريخ الكتابة السبت رابع المحرم ١٠٣٦، و نسخة اخرى في الرضوية كما في فهرسها، و اخرى بمكتبة الطهراني بسامراء، و اخرى بمكتبة السيد محمد صادق آل بحر العلوم [١].
(٤٧) السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز.
كما في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في الرياض و الأمل و الروضات، و في النسخة المطبوعة و الأعيان: القول الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، و في نسخة الخلاصة التي نقل عنها في الذريعة: التيسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز.
[١] رياض العلماء ١- ٣٧٩، روضات الجنات ٢- ٢٧٥، الذريعة ٨- ٢٤٨ و ٢٤٩.