قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام - العلامة الحلي - الصفحة ٣٤٧ - الصنف الأول و الثاني الفقراء و المساكين،
المقصد الرابع: في المستحق
و فيه فصلان:
[الفصل] الأول: في الأصناف
و هم ثمانية:
[الصنف] الأول و الثاني: الفقراء و المساكين،
و يشملهما من قصر [١] ماله عن مئونة السنة [٢] له و لعياله.
و اختلف في أيهما أسوأ حالا؟، فقيل [٣]: «الفقير» [٤] للابتداء بذكره [٥] الدال على الاهتمام، و لقوله «أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ» [٦]، و لتعوذ النبي (صلى الله عليه و آله) [٧] منه، و سؤال [٨] المسكنة [٩]؛ و قيل [١٠]: «المسكين»
[١] في (د): «يقصر».
[٢] في (ج) و (د): «مئونة سنته»، و في المطبوع و (أ، ب): «مئونة سنة».
[٣] من القائلين به: الشيخ في المبسوط: ج ١ ص ٢٤٦، و ابن البراج في المهذب: ج ١ ص ١٦٩، و ابن حمزة في الوسيلة: ص ١٢٨، و ابن إدريس في السرائر: ج ١ ص ٤٥٦.
[٤] في (د): «الفقراء».
[٥] في آية الزكاة، التوبة: ٦٠ (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ ..).
[٦] الكهف: ٧٩.
[٧] في (أ): «(عليه السلام)».
[٨] في (ب): «و سؤاله».
[٩] عوالي اللئالي: ج ١ ص ٣٩ ح ٣٦ و ح ٣٧، مستدرك الوسائل: ب ٢٠ من أبواب الصدقة ح ١٥ ج ٧ ص ٢٠٣، سنن البيهقي: ج ٧ كتاب الصدقات ص ١٢، و نقلهما في المعتبر: ج ٢ ص ٥٦٤ «قال النبي (صلى الله عليه و آله): اللهم أحيني مسكينا و احشرني مع المساكين، و نعوذ بالله من الفقر».
[١٠] من القائلين به: ابن الجنيد- كما نقله عنه في المختلف: ج ١ ص ١٨٠، و المفيد في المقنعة: ص ٢٤١، و سلار في المراسم: ص ١٣٢، و الشيخ في النهاية: ص ١٨٤.