قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام - العلامة الحلي - الصفحة ٦٥ - الأول (أ) فمن المؤلفات الثابتة نسبتها له
أقول: الظاهر أن تسليك الأفهام هذا و تسبيل الأذهان المتقدم عليه كتاب واحد.
(٢٩) تسليك النفس إلى حظيرة القدس.
في الكلام، ذكره المصنف في الخلاصة و الإجازة كما في النسخة التي اعتمد عليها في البحار و الرياض، و في الإجازة المطبوعة: تسليك النفس إلى حضرة القدس مجلد، و للسيد نظام الدين الأعرجي ابن أخت المصنف شرح على التسليك سماه إيضاح اللبس في شرح تسليك النفس إلى حظيرة القدس.
من أهم نسخه:
نسخة في مكتبة الخزانة الغروية في النجف الأشرف، كتبها تلميذ المصنف الشيخ حسن بن علي المزيدي في ١٦ من شوال سنة ٧٠٧، و على هوامشها كتابات بخط المصنف، ذكرت في فهرسها: ٦٧.
نسخة في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران، رقم ٣٥٨، كتبت في سنة ٧١٠، و عنها مصورة في جامعة طهران، رقم ١٥٢٣، ذكرت في فهرس مصوراتها ١- ٢٩٩ [١].
(٣٠) التعليم التام في الحكمة و الكلام.
كذا في الروضات: و ذكره في الإجازة باسم التعليم الثاني و قال: في عدة مجلدات خرج منه بعضها، و في نسخة الإجازة التي اعتمد عليها في الرياض: التعليم التام، و في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في البحار: التعليم الثاني، و قال في الذريعة: و الظاهر أنه غير كتابه المقاومات الذي باحث فيه تمام الحكماء و إن احتمل الاتحاد بعض الأفاضل [٢].
[١] الخلاصة: ٤٨، الإجازة: ١٥٦، رياض العلماء ١- ٣٦٨، بحار الأنوار ١٠٧- ١٤٨، أعيان الشيعة ٥- ٤٠٤، الذريعة ٢- ٤٩٨، ٤- ١٨٠، مكتبة العلامة الحلي: مخطوطة.
[٢] الإجازة ١٥٧، روضات الجنات ٢- ٢٧٥، بحار الأنوار ١٠٧- ٥٧، رياض العلماء ١- ٣٦٩، أعيان الشيعة ٥- ٤٠٦، الذريعة ٤- ٢٢٦ و ٢٢٧.